العدو يفجر منزل قائد عملية "ايتمار" الأسير عليوي في نابلس

قاوم – نابلس - فجرت قوات العدو الصهيوني فجر اليوم الخميس, منزل الاسير راغب عليوي في منطقة الضاحية جنوب نابلس.

وتتهم قوات الاحتلال الاسير عليوي بقيادة الخلية التي نفذت عملية "ايتمار" بالقرب من قرية بيت فوريك والتي قتل خلالها مستوطنين اثنين قبل نحو شهرين.

وقالت مصادر امنية فلسطينية "أن المئات من جنود العدو اقتحموا منطقة الضاحية جنوب نابلس وقاموا بتطويق منطقة منزل راغب عليوي منذ الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليلة وقام خبراء المتفجرات التابعين لقوات العدو الصهيوني بعملية زرع المتفجرات ومد الأسلاك داخل المنزل في عملية استغرقت اكثر من ثلاث ساعات وتفجير المنزل".

واندلعت مواجهات  مع قوات الاحتلال في اكثر من موقع من نابلس خلال اقتحام المدينة اسفرت عن اصابة احد الشبان برصاصة مطاطية في الوجه وتم نقله الى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج وقد وصفت اصابته بالمتوسطة.

ورشق عشرات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة لعدة ساعة كما اطلقت قوات الاحتلال العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المواطنين.

وقال احمد عليوي أحد اقارب راغب عليوي "ان جنود الاحتلال قاموا ينقل كافة افراد العائلة الى مكان بعيد مع الجيران وبدأوا بتنفيذ عملية الهدم التي استغرقت ثلاث ساعات تقريبا قبل تفجير المنزل بعد استخدام ادوات للحفر وزرع المتفجرات".

وأكد عليوي ان اضرارا كبيرة لحقت بالمنزل المؤلف من اربعة طوابق وفي كل طابق شقتين.

وكانت المحكمة العليا الصهيونية صادقت على قرار جيش العدو الصهيوني الثلاثاء الماضي بهدم منزل الأسير راغب عليوي.

واعتقل عليوي في الثالث من شهر أكتوبر الماضي، وهو متزوج ولديه طفلة واحدة.