لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر: حق العودة مصان بدمائنا ولن تستطيع أي مؤامرة ولن نسمح لأي

لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر: حق العودة مصان بدمائنا ولن تستطيع أي مؤامرة ولن نسمح لأي سمسار أن يتلاعب بهذا الحق الراسخ حتى تطبيقه فعلاً لا قولاً بإذن الله

قــاوم- خاص: أكدت لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بان حق العودة مصان بدمائنا ولن تستطيع أي مؤامرة ولن نسمح لأي سمسار أن يتلاعب بهذا الحق الراسخ حتى تطبيقه فعلا لا قولا بإذن الله ناصر المؤمنين ومذل المستكبرين وأعوانهم من الأذلاء والصاغرين. وقالت لجان المقاومة الشعبية في بيانها المركزي بمناسبة الذكرى ال61 للنكبة واحتلال فلسطين بان القضية الفلسطينية مرت بعشرات الدعوات الانهزامية والمخططات الغادرة والتي كان أخرها حصار غزة والالتفاف على المقاومة في الضفة ومن أجل التصدي لتلك المخططات فأن المطلوب فلسطينياً هو التوقف عن كافة الممارسات التي تعمق الانقسام بين الذات الفلسطينية وتصب في مصلحة العدو الصهيوني وان المطلوب عربياً العمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الأبية ورفع الحصار. وطالبت لجان المقاومة الشعبية الجميع التوحد حول عدالة قضيتنا ومقاومتنا وحقوق شعبنا وعلى رأسها حق عودة اللاجئين والتمسك بكل شبر من أرضنا وفى مقدمتها القدس عاصمة الأمة السياسية والثقافية وعاصمة فلسطين. وجاء في بيان لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين واحد وستون عاماً مضت على النكبة بين معسكرات اللجوء القديمة وخيام المشردين الجدد في غزة المنكوبة أو إحياء القدس والخليل وغيرها المهددة بالتهويد وليس غيره مفتاح العودة يحتاج إلى منع الصدأ بطلاء الدماء ومهر العودة والثبات . وأوضحت لجان المقاومة الشعبية أن الذكرى ال61 للنكبة تمر كفصل خريف تتساقط فيه أـوراق التوت عن عورات ظنت أن الفصول كلها خيبات ولم تعرف أن غزة العزة صامدة رغم كل قاصفات القتل والدمار لم تعرف أن للقدس جنودا لله تحميها مهما اشتدت المؤامرات وأن للاجئين موعد للعودة وأحلام بلغت قرب الانبلاج على أرض البقاء.