الاحتلال يواصل عمليات التهويد بالقدس

قــــــاوم / القدس المحتلة / أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الصهيوني واصلت خلال الأسبوع الماضي عمليات التهويد في القدس المحتلة، والتهجير القسري للفلسطينيين لصالح المشاريع الاستيطانية.

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي الذي أصدره السبت أن قوات الاحتلال نفذت خلال الأسبوع المنصرم عمليات تهجير قصري في عدد من المنشآت تعود لبدو الجهالين، في أربع تجمعات، هي الخان الأحمر أبو فلاح، وادي سنسيل، بير مسكوب وبدو الزعيم بالقرب من شرقي القدس.

وبين أن ذلك تزامن مع عمليات تهجير في قرى العقبة، ويرزا، والميتة، بالأغوار طالت العديد من المنشآت السكنية والزراعية، وذلك ضمن مسلسل طويل ومتواصل يهدف الاحتلال من خلاله لتفريغ المنطقة من محتواها الفلسطيني، بغية عزل المدن الفلسطينية عن بعضها، والمضي قدمًا بتنفيذ مخطط "EI"، والمعد منذ قرابة 15عامًا.

وأشار إلى أن مصادر عبرية كشفت النقاب عن استمرار حكومة الاحتلال في بناء المئات من الوحدات الاستيطانية في القدس ومختلف أنحاء الضفة الغربية.

وذكر أن بلدية الاحتلال بالقدس ما تزال تستخدم أساليب جديدة للسيطرة على أراضي المواطنين الفلسطينيين لتنفيذ مخططات تهويدية، فقد نشرت "أسبوعية يروشاليم" أن البلدية قررت إقامة حديقة مؤقتة لمدة خمسة أعوام على مساحة 1300 دونم على سفح جبل المشارف في القدس بين بلدتي الطور والعيسوية.

ورصد التقرير جملة من الانتهاكات الصهيونية في القدس والضفة، منها هدم بلدية الاحتلال بناية سكنية تعود لعائلتي طوطح والتوتنجي في حي وادي الجوز، كما استولت سلطات الاحتلال على أرض تعود ملكيتها لعائلة الحسيني ملاصقة لسور المسجد الأقصى المبارك.

فيما سلمت "الإدارة المدنية" التابعة للاحتلال إخطارات هدم 20 منزلًا في تجمع "أبو النوار" قرب بلدة العيزرية شرق القدس ، بحجة البناء من دون ترخيص، ويبلغ عدد سكان هذه المنازل أكثر من 150 فردًا.

وحسب التقرير، فقد هدمت جرافات الاحتلال 18 منشأة في عرب الجهالين ما بين بركس وخيمة ومنزل بحجة البناء من دون ترخيص، فيما سلمت بلدية الاحتلال أمرًا بهدم ملعب مركز "مدى الابداعي" في حي وادي حلوة من بلدة سلوان بزعم إقامته على أرض تابعة "لسلطة الطبيعة" الصهيونية.

وفي محافظة نابلس، استشهد، الشاب رفيق كامل التاج (21 عامًا) من طوباس برصاص قوات الاحتلال الصهيوني على الشارع الرئيسي في بلدة حوارة جنوب نابلس، فيما دهس مستوطن طفلًا بالقرب من بلدة يتما.

وأوضح التقرير أن جرافات الاحتلال هدمت منشأة زراعية، في أراضي بيت عور الفوقا غرب مدينة رام الله، بحجة اقامتها في منطقة أثرية، في حين جرفت أراض مزروعة بالزيتون غرب مدينة بيت جالا في محافظة بيت لحم.