مصادر صهيونية: الانتقام الفلسطيني "مسألة وقت فقط"

قـــــاوم / قسم المتابعة / أعلن الجيش والشرطة الصهيونية عن رفع مستوى التأهب والاستنفار في صفوف قواتها، استعداداً لاحتمال مواجهة عدة سيناريوهات "خطيرة" تتضمّن ردود أفعال فلسطينية غاضبة على قتل طفل فلسطيني رضيع على يد مجموعة من المستوطنين، في قرية دوما قضاء نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فجر الجمعة.

ونقل موقع "واللا" الإخباري العبري عن مصادر أمنية صهيونية قولها "إن إمكانية تنفيذ هجوم انتقامي ربما تكون "مسألة وقت فقط، وأن الحدث أمس يتوقع أن يجلب ردود فعل وزيادة في كثافة الهجمات والعمليات بهدف استفزاز الاحتلال"، كما قالت.

وذكر الموقع أنه تم إصدار أوامر لقيادة القوات الميدانية في الجيش للحفاظ على الهدوء وضبط النفس، مشيراً إلى أن الجيش والشرطة والاستخبارات "الشاباك" في الكيان هدفهم الأول الآن الوصول لمنفذي الجريمة قبل إمكانية أن تشهد المنطقة توتراً أكبر، على حد ادعائه.

يذكر أن مواجهات عمّت أرجاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أمس الجمعة (31|7)، عقب استشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة (البالغ من العمر عاما ونصف) وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته بجروح خطيرة، بعد قيام مستوطنين بحرق منزلهم في قرية دوما جنوب نابلس فجر أمس.