25 إصابة بمواجهات في القدس والضفة

قـــــاوم / قسم المتابعة / أصيب نحو 25 شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني أحدهم وصفت جراحه بالخطيرة عقب اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال ظهر اليوم، في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلتين تنديداً واستنكاراً للجريمة النكراء التي اقترفها المستوطنون فجر اليوم المتمثلة بحرق عائلة سعيد دوابشة والتي ادت لاستشهاد الطفل الرضيع علي سعيد دوابشة وإصابة والديه وشقيقيه بجراح خطيرة.

وقد انطلقت المسيرات الغاضبة في مدن الخليل ونابلس ورام الله والعيسوية وقد اندلعت المواجهات عندما قمع جيش الاحتلال المسيرات بإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني والمطاطي ما دفع الفلسطينيون للدفاع عن أنفسهم برشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وقد وقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين مع قوات الاحتلال على حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة، ورشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة، وسط هتافات غاضبة، منددة بجريمة الحرق.

فيما اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، عقب قمع الاحتلال مسيرة خرجت احتجاجا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان، مما أوقع عددا من الإصابات.

وفي مدينة نابلس فقد شهدت انتشاراً كثيفا لقوات الاحتلال تحسبا لاندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين الذين يشيعون جثمان الشهيد الطفل علي دوابشة.

وفي قرية بلعين غرب رام الله أصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق في المسيرة الأسبوعية التي انطلقت باتجاه الجدار الفاصل في المنطقة الغربية تنديدا واستنكارا بحرق الطفل دوابشه.

ودعت اللجنة الشعبية إلى تشكيل لجان حراسة ليلية لرد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات، وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية في جميع محافظات الضفة الغربية.

كما دعت اللجنة السلطة الفلسطينية للتحرك على الصعيد الدولي وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة.

وخلال المسيرة اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الذين قمعوا المسيرة بالقنابل الغازية والقنابل الصوتية، كما أحرق الجنود دونمات زراعية بفعل كثافة القنابل الغازية التي اشتعلت بالمزروعات الجافة.

وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مدخل القرية الشرقي حيث اندلعت مواجهات مع الشبان الذين تصدوا لهم بالحجارة وأغلقوا الطرق أمام الدوريات، حيث انتهت المواجهات دون وقوع إصابات.

وخرجت في القرية مسيرة ضمت متضامنين أجانب ونشطاء سلام ، منددين بجريمة إحراق الطفل دوابشه على أيدي المستوطنين.