استشهاد 4 لاجئين بسوريا وإصابات بقصف اليرموك

قاوم/قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن أربعة لاجئين فلسطينيين قضوا جراء الحرب الدائرة في سورية. 

وذكرت المجموعة في بيان صحفي الأربعاء أن اللاجئين جراء استهداف المبنى رقم 11، الذي كانوا يتحصنون فيه غرب حلب، بسيارة مفخخة (عربة PMB). 

وأوضحت أن الضحايا هم: محمد حسين غيث، أشرف مصطفى سالم، نعيم محمد ديب، وأحمد خالد درباس، مشيراً إلى وقوع عدد من الإصابات بين صفوف عناصر لواء القدس، عرف منهم شعبان طه، يحيى درباس، وزياد مشعور. 

وفي السياق، كذلك نعت حركة "فتح الانتفاضة" اقليم سورية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الملازم أول عبد الرزاق الظاهر أحد كوادرها، الذي قضى جراء الاشتباكات التي اندلعت أول ‏مخيم اليرموك بين تنظيم "داعش"، وجبهة النصرة من جهة والجيش النظامي وعناصر الجبهة الشعبية القيادة العامة وحركة فتح الانتفاضة من جهة أخرى. 

وفي سياق أخر، ناشد ذوو المعتقلة الفلسطينية "سلام عمار أبو راشد" 23 عاماً من أبناء مخيم اليرموك وللمرة الثانية السفير الفلسطيني في سورية للمساهمة بالإفراج عنها، وذلك بعد أن وصلت أنباء عبر معتقلة أفرج عنها بأنها تتعرض للتعذيب الشديد دون توجيه أي تهمة لها. 

وكان رد السفير الفلسطيني منذ شهر إلى الآن بأنه ما زال يبحث عن مكان اعتقالها وأن عدد السجون كبير وعملية البحث بحاجة إلى وقت، رغم تأكيدهم له بأنها موجودة في أحد الأفرع الأمنية السورية بدمشق -بحسب شهادة المعتقلة التي أفرج عنها-.

وقال ذوو المعتقلة إنه إلى الآن لم يتخذ أي اجراء للمساهمة بالإفراج عنها أو المساهمة بتحويلها للمحاكم إن ثبتت عليها أي تهمة. 

وكانت سلام قد اعتقلت من حاجز بيت سحم في تاريخ 2015-4-13، ويشار بأنها شقيقة " إسلام " و"إحسان" الذين قضيا تحت التعذيب في سجون النظام السوري. 

يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت أسماء 919 معتقل فلسطيني في السجون السورية منهم 49 معتقلة فلسطينية لازال مصيرهم مجهولاً. 

إلى ذلك، شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة دمشق اندلاع اشتباكات عنيفة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، وتنظيم الدولة "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى، حيث تركزت المواجهات في منطقة المحكمة وساحة الريجة، وشارع عين غزال، ومنطقة ثانوية اليرموك. 

ترافق ذلك مع قصف المخيم بعدد من قذائف الهاون نجم عنها إلى سقوط ضحية، ووقوع عدد من الإصابات بين المدنيين. 

كما أدت إلى نشوب النيران ببعض المنازل المطلة على شارع اليرموك الرئيسي، إلى ذلك لا يزال تنظيم "داعش" يفرض سيطرته على حوالي 60 % من أحياء وحارات اليرموك.

إلى ذلك تستمر مجموعات من الجيش السوري النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة بفرض حصار مشدد على مخيم اليرموك منذ (740) يوماً على التوالي.