دولة الاحتلال تواصل هجومها الاستيطاني بالقدس الأسبوع الماضي

قاوم - القدس المحتلة/ قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن سلطات الاحتلال الصهيوني واصلت خلال الأسبوع الماضي هجومها الاستيطاني في القدس المحتلة، ومصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين أو وضع اليد عليها.

وأوضح المكتب في تقريره الأسبوعي السبت أن سلطات الاحتلال تركز هنا على مدينة القدس ومحيطها، فقد علقت "أوامر وضع يد لزراعة أراضي في قرية العيسوية"، لتحويلها لحدائق عامة، بحجة عدم استخدامها من قبل أصحابها، علمًا أن الأراضي مزروعة.

وأشار إلى تواصل اعتداءات الاحتلال على المقدسيين وممتلكاتهم، وكان أبرزها مواصلة "المحكمة العليا” اصدار القرارًات بترحيل عائلات مقدسية إلى الضفة الغربية، وكان آخرها قرار بترحيل نادية أبو جمل (32عامًا) زوجة الشهيد غسان أبو جمل إلى الضفة، وإغلاق غرفة من منزل عائلة الشهيد معتز حجازي.

كما شرعت أذرع الاحتلال باستخراج كميات كبيرة من الأتربة والحجارة الأثرية من منطقة جسر قنطرة أم البنات الإسلامية التاريخية غربي المسجد الأقصى، ضمن مراحل بناء مركز "بيت شتراوس" التهويدي.

ورصد التقرير جملة من الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية في الضفة تمثلت في تسليم سلطات الاحتلال مزارعين في بلدة بروقين غرب سلفيت إخطارات بمصادرة أراضيهم الواقعة شمال البلدة، وقمع مسيرة سلمية نظمتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة ، للمطالبة بحماية "بيت البركة" من التهويد.

ولفت إلى أن المستوطنين واصلوا عربدتهم في كافة المناطق الفلسطينية، ونفذوا سلسلة هجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم واقدموا على تكسير سيارات لمواطنين واعتداءات بالضرب تجاه آخرين واعتداءات أخرى طالت ممتلكات ومنازل واغلاق طرق.

وفي السياق، استشهد الشاب محمد هاني الكسبة (17عامًا) الجمعة برصاص قوات الاحتلال في مخيم قلنديا بمحافظة القدس، فيما هاجم عشرات المستوطنين  سيارات الفلسطينيين التي تمر على الطريق الواصل بين مدينتي البيرة ونابلس بالقرب من مخيم الجلزون.

كما أصيب الحاج محمود صالح نوفل (60عامًا) من سكان قرية راس كركر غربي رام الله بجراح متوسطة، في أعقاب الاعتداء عليه من قبل مجموعة من المستوطنين بالقرب من مدخل القرية.