شهيد لاجئ تعذيبًا بسورية وجرحى بقصف درعا

قاوم/قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن اللاجئ الفلسطيني إيهاب نعيم موسى (17 عاماً) من سكان ‫‏مخيم خان الشيح، استشهد تحت التعذيب في السجون السورية، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من عامين ونصف.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي الاثنين، أنه وبذلك يرتفع عدد ‫اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب في المعتقلات السورية إلى (399) ضحية بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

وفي سياق أخر، نفى ناشطون صحة المعلومات الواردة في التسجيل الذي نشرته إحدى المجموعات المسلحة المقربة من "داعش" في ‫‏مخيم اليرموك قبل أيام، والتي تتحدث عن انسحاب "‏داعش" من اليرموك.

وأكدوا أن عناصر "داعش" يتواجدون داخل المخيم بشكل طبيعي جنباً إلى جنب مع عناصر من جبهة النصرة وبعض المجموعات الفلسطينية دون أي تغيير.

إلى ذلك، أفاد الناشطون أن تنظيم الدولة يعمل على ترويج إشاعاته عبر شراء ذمم بعض الجهات داخل المخيم بالمال والمساعدات.

وكان تنظيم داعش اقتحم مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين مطلع إبريل الماضي بالتواطؤ مع عناصر جبهة النصرة المتواجدين داخل المخيم، حيث سيطر على حوالي 70% من مساحة المخيم بعد اشتباكات عنيفة خاضها مع كتائب أكناف بيت المقدس التي كانت تتواجد داخل اليرموك.

في غضون ذلك، استمر انقطاع مياه الشرب عن منازل أهالي مخيم اليرموك منذ سبتمبر 2014، حيث لجأ الأهالي خلالها إلى الأحياء المجاورة لتأمين جزء من المياه الضرورية للاستخدام اليومي.

إلا أن انقطاعها عن تلك الأحياء أحياناً أجبر الأهالي إلى اللجوء لاستعمال مياه الآبار الارتوازية للشرب ولتأمين بعض حاجاتهم من المياه.

واعتمد سكان اليرموك على الآبار بشكل شبه كامل بالرغم من أن معظمها ملوث بالأتربة والرواسب، التي تسببت بأمراضٍ عديدة لشاربيها خاصة الأمراض المتعلقة بالكلى، إلا أن الأهالي ورغم جميع تلك المخاطر لا يجدون حلاً آخر.

وفي جنوب سورية، أسفر القصف المتكرر الذي استهدف ‫‏مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين خلال الأيام الماضية عن وقوع أضرار مادية كبيرة في منازل وممتلكات المدنيين بالإضافة إلى عشرات الضحايا والجرحى.

وأفادت المجموعة أن حجم الأضرار قد تجاوز (70%) من مساحة المخيم، الذي تعرض خلال الأيام الأخيرة لقصف هو الأعنف، كان آخرها القصف الذي تعرض له المخيم يوم أمس.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة الجنوبية من سورية بما فيها مخيم درعا وتجمع ‫‏المزيريب للاجئين الفلسطينيين تشهد معارك عنيفة تدور بين الجيش النظامي وكتائب المعارضة السورية.