الاحتلال يستولي على أول سفينة من أسطول الحرية 3..وثلاثة أخرى لا تزال في البحر

قاوم/استولت بحرية الاحتلال، فجر اليوم، على السفينة ماريان التي كانت في طريقها الى لاختراق الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال على قطاع غزة، واقتادتها إلى ميناء اشدود البحري.

وذكرت مصادر صهيونية نقلاً عن الناطق باسم الجيش، أن ربان سفينة ماريان استمر في الابحار نحو قطاع غزة، ولم ينصع لانذارات الاحتلال بالتوقف.

وأوضح المصدر العسكري الصهيوني عملية الاستيلاء على السفينة تمت بدون أية أضرار بشرية.

وماريان، هي أول سفينة تقترب من قطاع غزة ضمن أسطول الحرية 3، الذي يضم عدة سفن، تحمل ناشطين وبرلمانيين عرب وأوربيين ومساعدات غذائية ودوائية إلى قطاع غزة، في محاولة منها لاختراق الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على القطاع منذ أكثر من 8 سنوات.

ويصر الناشطون والقائمون على الأسطول على مواصلة الابحار نحو قطاع غزة، رغم التهديدات المسبقة التي أطلقها جيش الاحتلال ومحاولة عرقلة الرحلة عن طريق دول أوروبية انطلقت منها السفن.

وكان على متن القارب ١٨ متضامنا بينهم عضو الكنيست باسل غطاس ؛ وجري نقلهم الى اسدود واستجواب المتضامنين تمهيدا لترحيلهم عن طريق مطار اللد " بن غوريون " .

وهناك ٣ سفن اخرى وهي : جوليانو ٢ وعلى متنها ١٢ متضامن وقارب فيتوريا وعلى متنه ٩ متضامنين وقارب ريتشارد وعلى متنه ٨ متضامنين ولم يعرف بعد كم تبعد عن غزة