استشهاد 9 لاجئين فلسطينيين خلال 72 ساعة في سوريا

قاوم/وثقت مجموعة "العمل من أجل فلسطينيي سورية"، أسماء تسعة ضحايا من اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا إثر المعارك العنيفة التي تدور رحاها في الجنوب السوري منذ أيام.

وقالت المجموعة في بيان لها إن القصف المدفعي والجوي الذي استهدف كلا من مخيم درعا وتجمع المزيريب للاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاشتباكات التي تدور بين كتائب المعارضة السورية المسلحة والجيش النظامي في محيطهما، أدى إلى قضاء تسعة لاجئين على الأقل.

وذكرت أن الضحايا هم: علي قويدر" الملقب بأبو حسين و"محمود بيطاري" اللذان قضايا إثر القصف العنيف الذي استهدف بلدة المزيريب الخميس الماضي، كما قضى كل من " خالد نصار " و"عقاب نصار" و"محمد فلاحة" و" باسل حبيب " جراء الاشتباكات مع الجيش النظامي السوري في جبهة المنشية.

فيما قضى "إبراهيم بكر خالد" والطفلة "إيلاف ياسين أبو جعص" جراء القصف المدفعي للجيش النظامي على حي السحاري.

كما قضى "كمال محمد عبد القادر" إثر القصف الذي تعرضت له بلدة النعيمة بالحاويات المتفجرة أول أمس.

الجدير بالذكر أن المنطقة الجنوبية في سورية تشهد معارك هي الأعنف منذ شهور، تدور بين كتائب المعارضة السورية المسلحة والجيش النظامي في معركة أطلقت عليها المعارضة اسم "عاصفة الجنوب".

 واستخدمت فيها المعارضة الأسلحة المتوسطة فيما استخدم الجيش المدفعية والطيران الحربي لصد هجمات المعارضة على المناطق التي يسيطر عليها.                  

وفي سياق متصل استهدفت الطائرات السورية بلدة المزيريب بصاروخ أصاب أحد منازلها، مما أدى إلى جرح عدد من الأطفال والنساء.

وأشارت المجموعة إلى أن حوالي 15 طفل وامرأة من عائلة القرقطي الفلسطينية أصيبوا في الغارة وهم من نازحي درعا إلى المزيريب، كما أصيب الأهالي بحالة من الخوف والفزع بسبب الغارة وخوفاً من تكرار استهدافهم .

أما في ريف دمشق، فقد هزّت انفجارات عنيفة أرجاء مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، قبيل آذان المغرب يوم أمس، حيث أفاد البيان أن الطائرات الحربية ألقت عددا من البراميل المتفجرة على المزارع المحيطة بالمخيم، مما أثار حالة من الهلع في صفوف الأهالي، وذلك لهول الانفجارات.

يشار أن المخيم كان قدر تعرض خلال الأسابيع الماضية لقصف متكرر بالبراميل المتفجرة، أدى إلى وقوع ضحايا وعدد من الجرحى بالإضافة إلى دمار هائل في الممتلكات.