مخطط صهيوني لمصادرة أراض فلسطينية قرب بيت لحم

قـــاوم - قسم المتابعة- أكدت حركة "السلام الان" العاملة داخل الكيان أن حكومة الاحتلال تسعى لمصادرة أراض فلسطينية خاصة لصالح بناء مستوطنة.

وقالت الحركة إن "المحكمة العليا" الصهيونية ستعقد قريبا جلسة استماع بشأن الالتماس الذي تقدمت به "السلام الآن" مع أصحاب الأراضي الفلسطينيين بالقرب من مدينة بيت لحم حول هدم 17 منزلا بنيت على أراض خاصة في البؤرة الاستيطانية "غير قانونية" التي تسمى "ديرخ هعافوت ".

وأشارت في بيان صحفي اليوم الاربعاء الى انه حسب رد دولة الاحتلال إلى المحكمة، يبدو أن وزير الحرب الصهيوني يحرض النائب العام، على الرغم من رأيه القانوني، ويطلب من المحكمة السماح فعليا بمصادرة الأراضي الخاصة للفلسطينيين من أجل تجنب الهدم.

وأوضحت السلام الان أن هناك حيل قانونية من أجل السماح لمصادرة الأراضي، مشيرة إلى أن البؤرة الاستيطانية غير القانونية "ديرخ هعافوت" أنشئت في العام 2001 على الأراضي التي كانت تعتبر آنذاك بملكية خاصة واليوم تحتوي على حوالي 60 منزلا.

ولفتت "السلام الآن" إلى أنه حتى اليوم كان واضحا للسلطات أن مصادرة الأراضي لصالح المستوطنات غير قانوني. وفي القضايا السابقة المعروضة على المحاكم ضد البؤر الاستيطانية بنيت على أراض خاصة (مثل ميجرون وامونا) اقترح أعضاء الكنيست اليمينيين تشريعا جديدا يسمح بالمصادرة (كان يطلق عليه "قانون التنظيم")، ولكن لم تتم الموافقة عليه .

وقالت "السلام الآن" إن "هذا الاقتراح هو نوع من المناورة القانونية تهدف إلى مصادرة الاراضي دون وصفها بأنها مصادرة، ويبدو أن وزير الحرب يضغط على النائب العام لتغيير النتائج القانونية من أجل إرضاء المستوطنين.

وأضافت من السيء بما فيه الكفاية أن الحكومة تستخدم وسائل صارمة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية بشكل يبدو انه "قانوني" من خلال الإعلان عن الأراضي اراضي دولة، ولكن السماح بالاستيلاء على الأراضي بهذه الطريقة يتجاوز كل الخطوط الحمراء .