الشيخ صلاح: من يتنازل عن البطوف كأنه تنازل عن الأقصى

قـــــاوم / قسم المتابعة /  أكدرئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رئد صلاح على ضرورة رص الصفوف للدفاع عن سهل البطوف (وهو يفصل بين جبال الجليل الأعلى عن جبال الجليل الأدنى)، قائلا "إن قدسية سهل البطوف هي من قدسية بيت المقدس، فمن يتنازل عن البطوف كأنه تنازل عن الأقصى والقدس".

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في سهل البطوف بدعوة من المجلس المحلي في عرابة واللجنة الشعبية  في إحدى الخطوات الرافضة لمخطط تهويد سهل البطوف، وشارك في صلاة الجمعة المئات من الأهالي في المنطقة .

وتأتي هذه الخطوة ضمن باكورة خطوات تنظمها اللجان الشعبية والمجالس المحلية في حوض سهل البطوف، احتجاجا واستنكارا لمخطط تاما 25 ، الداعي إلى تهويد سهل البطوف وتحويله إلى محمية طبيعية .

وقال صلاح: "يجب أن نكون حكماء لما يجري، حيث أؤكد أننا مطالبون أن نبقى هنا في البطوف رغما عن الظالمين، سنقف في وجه الظلمة أصحاب نفسية إلباس الحق بالباطل ،الله تعالى يقول لنا عن نفسية بني إسرائيل في سورة البقرة "ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون"، هؤلاء يطلقون شعارات جميلة لشرعنة سرقة البيوت وهدمها، يلبسون الحق بالباطل لسرقة الأراضي ومنها البطوف".

وتابع "مارست علينا المؤسسة الصهيونية عملية خنق لأم الفحم، لكن خططنا ورسمنا ما هو مطلوب لإزالة هذا الأمر، وما إن كدنا أن نصل للحل، وإذ بمن يلبسون الحق بالباطل يقولون مخططاتكم مرفوضة لأنها ستجلب الإزعاج لمستوطنة ميعامي، هذا هو الباس الحق بالباطل، وهذا ما يريدونه في البطوف".

وأردف قائلا"كان لنا أيام الأرض ولم نندم عليها، أيام الروحة وانتفاضة الاقصى لسنا نادمين عليها، هذه الصلاة رباط حتى يوم الدين، في بيت المقدس وأكنافه، نحن هنا حتئ نلقى الله، لا نهون لا نخون، وأجرنا كبير عند الله، في أرضنا يطيب الموت وأجرنا أجر الشهيد عند الله، لا نخاف الظالمين ولا مخابراتهم، ولا جواسيسهم ولا سلاحهم، الله اكبر عليهم ".

وفي ختام خطبته قال "من حقنا ان ندافع عن بيوتنا ومقداستنا حتى نلقى الله ، ومن يقوم بهذا الدور عليه ان يعلم ان هناك شهادة نبوية تقول ان من يرابط في ساحل من سواحل الشام فهو في رباط ، واقول لن نيأس وبيقين لا ريب فيه اننا هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون وحقنا سينتصر على ظلمهم".