عائلة أسير مضرب تطالب بمعرفه مصيره

قاوم - أسرى/ يواصل الأسير محمد إدريس بدوي رشدان (38 عاما) من قرية عينابوس قضاء نابلس، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن عشر على التوالي، وذلك للمطالبة بالسماح لعائلته بزيارته داخل محبسه.

وإلى جانب ذلك تجهل عائلة الأسير رشدان وضع ابنها الصحي وفي أي معتقل متواجد حاليا، ويؤكدون أن الاخبار انقطعت عن نجلهم منذ لحظة دخوله الإضراب عن الطعام، ولا يعلمون أي شيء عنه حتى الآن.

وأكدت العائلة،أنها لجأت وتواصلت مع العديد من المؤسسات الحقوقية الرسمية والصليب الأحمر لمعرفة ما يطمئنهم عن نجلهم، ولكن دون جدوى.

وطالبت العائلة من المؤسسات الحقوقية الرسمية وهيئة الأسرى والصليب الأحمر، بالتدخل لمعرفة الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام، وتزويدهم بأي معلومات تطمئنهم عن حالته الصحية.

ويذكر أن الأسير شرع بإضراب عن الطعام منذ تاريخ 21 5 2015، ومنذ ذلك الحين تم عزل الأسير في سجن “ريمون” الصحراوي.

ويأتي إضراب الأسير بسبب منع عائلته من زيارته بانتظام منذ سنوات، فمنذ اعتقاله بتاريخ 26 7 2001 منع الاحتلال كل أفراد أسرته من زيارته بحجة المنع الأمني، وكان يسمح لوالدته بزيارته مرة واحدة كل عام، ومنذ عامين لم تتمكن والدته من زيارته.

وقد توفي والد الأسير بعد اعتقاله وقد حرم من زيارته أيضا بشكل منتظم، وللأسير ستة أشقاء منهم أربعة إناث لم يتمكنوا من زيارته داخل سجون ومعتقلات الاحتلال كما هو الحال بالنسبة لغالبية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

ويقضي الأسير حكما بالسجن مدته 22 عاما، وقد أمضى منها لغاية الآن قرابة 14 عاما، ويعد هذا الاعتقال هو الأول في حياته.