الاحتلال يستعد لإطلاق مهرجان "الأنوار" التهويدي بالقدس

قـــــاوم / القدس المحتلة / تستعد بلدية الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة هذه الأيام إلى إطلاق فعاليات ما يسمى "مهرجان الأنوار" التهويدي السابع في الفترة من 3 إلى 11 من الشهر المقبل.

ومن المقرر أن تتضمن فعاليات المهرجان سلسلة عروض وأفلام ثلاثية الأبعاد وأمسيات غنائية راقصة داخل وفي محيط أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وتتمحور فعاليات المهرجان حول عروض ضوئية مختلفة تقام كلها في البلدة القديمة، حيث تتحول معالم المدينة (خلال المهرجان) التاريخية وأسوارها وأبوابها العريقة إلى لوحات فنية تحوي رسومات وتصاميم وأشكالا ضوئية تساهم بشكل كبير وفق مراقبين في تغليب اللون الفني على البعد التاريخي الذي تمتاز به القدس العتيقة.

ويقام المهرجان التهويدي بمحاذاة أسوار البلدة القديمة، وخصص القائمون عليه أربعة مسارات مركزية يتنقل بينها المشاركون، وتضم محطات مختلفة ستقام بها عروض ضوئية.

ومن أبرز هذه المحطات مبنى عثماني يقع في حي الشرف وكنيسة تاريخية تقع في محيط مسجد النبي داوود التاريخي، وعروض ضوئية "راقصة" ستقام في محيط ما يسمى "كنيس الخراب" إلى جانب مبنى قلعة القدس أو ما يطلق عليها الاحتلال " قلعة داوود"، بالإضافة الى باب العمود أحد أهم وأبرز مداخل البلدة القديمة.

وبدا لافتا من جغرافية مواقع العروض حقيقة الهدف الذي يسعى الاحتلال إلى تحقيقه وهو سليط أنظار الرأي العام المحلي والعالمي إلى ما يزعم الاحتلال أنه تاريخ الشعب اليهودي، وهو ما يندرج ضمن مشروع تهويد المدينة الإسلامية وتاريخها الأصيل.

ويسعى القائمون على المهرجان في كل عام إلى استقطاب أكبر عدد من الزوار اليهود والسياح الأجانب لتجنيدهم لصالح روايته التهويدية.

ويشار إلى أن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ومكتب وزارة السياحة الصهيوني وما يسمى "سلطة تطوير القدس ووزارة شؤون القدس" هم من بادروا للمهرجان التهويدي المذكور.

من جهته قال أمير خطيب مدير مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن الاحتلال الصهيوني "لا يملّ من ابتداع المشاريع التهويدية لضرب وتشويه الوجه العربي لمدينة القدس المحتلة من خلال الفعاليات والمسمّيات المختلفة".

ونبه خطيب على أن فعاليات الاحتلال في القدس المحتلة "تحمل ظاهرا فنيا أو ثقافيا لكنها تحمل في باطنها مشروعا خطيرا يهدف إلى تمرير روايته الباطلة على القدس المحتلة والمسجد الأقصى الأمر الذي يستدعي تحركا إسلاميا عربيا لوقف المدّ التهويدي".