الاحتلال يمنع الشيخ الخطيب من دخول القدس 6 أشهر

قـــــاوم / القدس المحتلة / أصدر "قائد الجبهة الداخلية" في جيش الاحتلال الصهيوني الأحد قرارًا بمنع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب من دخول مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر.

وهذه هي المرة الثانية التي يصدر قرار بإبعاد الشيخ الخطيب عن المدينة المقدسة،  وكان قد مُنع  وأبعد للمرة الأولى يوم 25-11-2014، ولمدة ستة أشهر انتهت يوم 25-5-2015.

وقال الشيخ الخطيب في صفحته على "الفيسبوك" إن قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال قرر تجديد قرار منعي من دخول القدس والمسجد الأقصى بدءً من تاريخ 27-5-2015 وحتى 25-11-2015.

وأشار إلى القرار يجدد للمرة الثانية بعد قرار سابق بمنعه من دخول المدينة منذ نوفمبر 2014، وحتى انتهائه في 25-5-2015، وها هو يجدد مرة أخرى بادعاء وجود معلومات سرية لدى قائد "الجبهة الداخلية".

وأضاف "أقول لقائد الجبهة الداخلية ولجهاز الأمن الذي يقف خلف القرار، وللجهات السياسية التي تعلن الحرب علينا، إن التاريخ  لم يسجل أن احتلالًا قد استمر للأبد، وأن القدس تحديدًا قد شهدت احتلالات كثيرة، وكل هؤلاء رحلوا وكان أقساهم الاحتلال الصليبي الذي رحل بعد 91 سنة، وإن احتلالكم للقدس ليس طرازًا فريدًا، وأنكم حتما سترحلون رغم مرور 67 سنة".

وتابع "إنها القدس عاصمتنا وإنه الأقصى قبلتنا، وأننا لن نساوم أبدًا على وحدانية حقنا فيه، تستطيعون منعنا من الوصول إلى القدس والأقصى، وتستطيعون سجننا بل وحتى قتلنا، لكنكم أبدًا لن تستطيعوا نزع اليقين والثقة المطلقة".

وأردف قائلًا "إنكم سترحلون عن أرضنا وقدسنا وأقصانا، وأن القدس ستكون ليس عاصمة الدولة الفلسطينية بل ستكون عاصمة دولة الخلافة الإسلامية العالمية، وعن ذلك سترون من سيكون صاحب السيادة فيها، بل لمن ستكون السيادة في الدنيا كلها، وإن غدًا لناظره قريب".