مواجهات ليلية في سلوان واعتقال 5 مقدسيين من قبل الاحتلال

قاوم/اندلعت مساء أمس مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

وحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن المواجهات تركزت عند شارع عين اللوزة، بعد اشتعال النيران في مقدمة سيارة جنود الاحتلال، جراء إلقاء الزجاجات الحارقة عليها، وخلال ذلك أطلق الجنود الرصاص الحي والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بالهواء بطريقة عشوائية لتفريق الشبان.

وأضاف طاقم المركز أن جنود الاحتلال ألقوا القنابل الصوتية باتجاه سيارات المواطنين أثناء سيرها في شارع عين اللوزة.

ولفت إلى أن مجموعة من عناصر قوات الاحتلال برفقة أحد الضباط اقتحمت حي عين اللوزة، ونصبت حواجز متنقلة للتفتيش السيارات، مشيرًا إلى أن تلك القوات فتشت الشوارع وأرض لعائلة العباسي.

وفي السياق، اشتكى سكان الحي من استهداف المنازل السكنية بالقنابل الغازية، خاصة منزلي عائلة هادية وشويكي، حيث أصيب بعض السكان بحالات اختناق.

وذكر الطاقم أن جنود الاحتلال الصهيوني تعمدوا خلق أزمة مرورية في شارع عين اللوزة، خلال تفتيش وتوقيف المركبات.

من جهة أخرى، أفاد محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مقدسيين من حي الثوري، هم هاني شويكي (27عامًا)، باسل شويكي (20عامًا)، محمود عاشور (16عامًا)، أمجد شويكي (16عامًا)، وتوفيق شويكي (17عامًا)

وكان وزير الجيش الصهيوني أصدر الجمعة قرارًا يقضي بتحويل الشاب عبد الرحيم خليل العباسي (30عامًا) للاعتقال الإداري لمدة 3 أشهر.

وأوضح المحامي محمود أن وزير الجيش الصهيوني أصدر قرارًا بتحويل موكله عبد الرحيم العباسي للاعتقال الإداري حتى تاريخ 27-6-2015، ويوم الاثنين ستعقد جلسة في المحكمة المركزية لثبيت قرار الاعتقال.

وأشار إلى أن الشاب العباسي اعتقل بتاريخ 30-3-2015، بعد اقتحام منزله في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، وتم تحويله إلى مركز شرطة "المسكوبية" غربي القدس، وتم التحقيق معه بتهمة "إلقاء الحجارة"، لافتا إلى أن يوم الخميس تم تمديد اعتقاله ليوم الأحد القادم، إلا أن قرار الاعتقال الاداري صدر بشكل مفاجئ صباح الجمعة.

والشاب عبد الرحيم العباسي هو أسير محرر اعتقل عدة مرات وقضى حوالي 5 سنوات (بين الحبس المنزلي والاعتقال الفعلي)، وأفرج عنه  قبل عامين بعد قضائه 38 شهرًا.