استمرار حصار مخيم اليرموك لليوم الـ619

قاوم/دخل الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش السوري النظامي ومجموعات مسلحة على ‫‏مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين يومه (619) على التوالي، في ظل تفاقم الأزمات المعيشية والصحية داخل المخيم.

وأكدت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا في بيان صحفي الأربعاء توقف جميع مشافيه ومستوصفاته عن العمل بسبب النقص الحاد بالمواد والكوادر الطبية، باستثناء مشفى فلسطين.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من استمرار انقطاع المياه عن منازلهم منذ حوالي(189) يوماً على التوالي، في حين يستمر انقطاع التيار الكهربائي منذ (699) يوماً.

وأشارت إلى أن أهالي مخيم السيدة زينب يشتكون من أزمات اقتصادية وحياة معيشية صعبة تجلت بغلاء الأسعار ونقص المواد التموينية والمحروقات، وضعف الإمكانيات والموارد المالية وانتشار البطالة بين سكانه، مما دفع البعض منهم للنزوح عن المخيم والسفر خارج سورية، أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري.

ويشهد المخيم الذي يستقبل عدد من العائلات المهجرة من المخيمات الأخرى مثل مخيم اليرموك و مخيم الحسينية حالة من الهدوء النسبي، وبحسب شهادة أحد أهالي المخيم فأن أحداث الحرب في ‫سوريا أتت على جزء كبير من منازل المخيم.

ووفق مجموعة العمل، فإن 100 ضحية سقطت و200 إصابة من أبناء مخيم السيدة زينب، موضحة أن أسماء (42) ضحية قضوا من أبناء المخيم تم توثيقهم منذ بداية الحرب الدائرة في سورية، وأسماء (32) معتقلاً من أبناء المخيم لدى الأجهزة الأمنية السورية.

وفي سياق أخر، طالبت حوالي (16) منظمة حقوقية السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن كافة ‫اللاجئين الفلسطينيين السوريين المعتقلين في سجونها بدون اتهامات رغم قرارات النائب العام بإخلاء سبيلهم، وتطبيق التزاماتها القانونية الدولية، ووضع حد فوري للاحتجاز العشوائي للاجئين.

وشددت المنظمات في بيان صحفي على ضرورة إسقاط كافة قرارات الترحيل الصادرة، ورفع التضييقات المفروضة على إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول لمصر بالنسبة للمواطنين السوريين، والسماح لمفوضية الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين بمد دورها الحمائي ليشمل اللاجئين الفلسطينيين.