استشهاد لاجئ والتعرف على 10 ضحايا باليرموك

قــــــاوم / قسم المتابعة / قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن مسنًا من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، قضى برصاص قناص بالمخيم.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي الأحد أن المسن عادل أبو حمده قضى برصاص قناص أثناء تواجده على سطح البناء الذي يسكن به في شارع جلال كعوش بالقرب من شارع فلسطين.

وأشارت إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا برصاص قناص منذ بداية الأحداث في سورية بلغ (268) ضحية بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

وفي السياق، أكدت المجموعة أن 10 ضحايا من أبناء مخيم اليرموك تم التعرف على صورهم في موقع الصور المسربة لضحايا التعذيب.

وأوضحت أن حسان حسان هو عاشر لاجئ فلسطيني يتم التعرف على صورته من خلال موقع الجمعية السورية للمفقودين ومعتقلي الرأي، الذي ينشر آلاف الصور المسربة للضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية.

يشار أنه تم الإعلان مسبقاً عن قضاء "حسان" تحت التعذيب، هذا وقد أُعتقل  حسان من حاجز سبينة في المنطقة الجنوبية في أواخر عام 2013.

ووفق ما ذكرت المجموعة، فإن الضحايا الذين تم التعرف على صورهم هم: سليمان العبد الله، نور سعيد، اللاجئة الفلسطينية إسلام عمار أبو راشد ، محمد الخطيب، طارق موعد، عبد اللطيف سعيد، محمد خالد أبوعيد، إبراهيم محمد عامر و محمود محمد موعد، وجميعهم من أبناء مخيم اليرموك.

وفي السياق، ذكرت المجموعة أن 186 يومًا انقضت منذ انقطاع المياه عن منازل نحو (20) ألف من أهالي مخيم اليرموك، مشيرة إلى أن الأهالي حاولوا فيها التخفيف من الآثار السلبية لتلك المشكلة من خلال الاعتماد على الأحياء المجاورة في تأمين جزء من المياه الضرورية للاستخدام اليومي، إلا أن انقطاعها عن تلك الأحياء أيضاً أجبر الأهالي إلى اللجوء لمياه الآبار الارتوازية لتأمين بعض حاجاتهم منها.

وفي ذات السياق، وثقت مجموعة العمل سقوط (344) ضحية من النساء الفلسطينيات منذ بداية المواجهات في سورية على امتداد رقعة الجغرافية للأراضي السورية، أي ما يعادل حوالي 14 % من إجمالي الضحايا الذين سقطوا خلال فترة امتداد الصراع الممتدة بين مارس 2011 ولغاية 14 فبراير 2015.