200 مستوطن اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي

قـــاوم - القدس المحتلة - قال مركز "قدسنا" لحقوق الإنسان إن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعًا في وتيرة الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح المركز في بيان صحفي الأحد أن عدد المقتحمين بلغ 200 مستوطن، فيما كان ليوم الأربعاء حصة الأسد، حيث بلغ عددهم 73 مستوطنًا اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، وتجولوا في أرجائه، في حين سلكت بعض المجموعات "مسار الهروب"، أي الطريق الواصلة بين باب المغاربة والسلسلة، وهي مسافة قصيرة.

وذكر أن يوم الخميس شهد قفزة ملحوظة في نسبة عناصر الاحتلال التي اقتحمت المسجد خلال الأسبوع المنصرم، والذي تزامن مع ما يسمى "عيد المساخر" العبري.

وأشار إلى أن نحو 104 مستوطنين بينهم ممثلين عن منظمة "طلاب من أجل الهيكل" اقتحموا الأقصى يومي الأربعاء والخميس بمناسبة العيد، وحاولوا أداء طقوس تلمودية، وهو ما دفع المصلين والحراس للتصدي لذلك.

وأضاف أن الأقصى شهد أيضًا ارتفاعًا في دالة مشاهد الاحياء والتواصل، حيث أجريت ستة عقود قران، بالإضافة إلى حركة نشطة في صفوف المصلين الوافدين للمسجد من كافة بلدات الداخل الفلسطيني عبر مشروع "مسيرة البيارق".

وبين أن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعًا ملحوظًا وحركة نشطة لدى المصلين من أهل الداخل الذين شدوا الرحال إلى الأقصى من خلال " مسيرة البيارق"، حيث بلغ عدد الحافلات في أول يوم من الشهر الحالي نحو 20 حافلة.

وفي سياق متصل، أنهى كل من تامر شلاعطة من سخنين ودلال الهشلمون من القدس فترة إبعادهما عن المسجد الأقصى، والتي فرضها الاحتلال لمدة ثلاثة أشهر.

من جهتها، حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تزايد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن ذلك أمر خطير يستدعي الالتفاف حوله، واتخاذ الخطوات الفاعلة من جانب أصحاب القرار في العالم العربي والإسلامي قبل فوات الأوان.

ودعت أهل القدس والداخل الفلسطيني إلى تكثيف التواصل والتواجد الدائم في الأقصى، وعدم اقتصار ذلك على مناسبة أو فعالية بعينها، مؤكدة أن ذلك السبيل الوحيد والأمثل لنصرة المسجد على الأقل في المرحلة الراهنة.