أسلوب جديد لتجنيد عملاء.. الشاباك يلقي بشباكه في بحر غـزة

أسلوب جديد لتجنيد عملاء.. الشاباك يلقي بشباكه في بحر غـزة

قــاوم- قسم المتابعة: كشف مصدر أمني مسئول خاص أن العدو الصهيوني بدأ مؤخراً بحملة حجز واستجواب للصيادين العاملين في بحر غزة، حيث كشفت التحقيقات انه يهدف من خلالها إلى تجنيد اكبر عدد من العملاء في قطاع غزة بعد انعدام وسائل المخالطة التي كانت تتم من خلالها عمليات التجنيد. وقد كان آخر هذه الاعتقالات فجر أمس الثلاثاء الموافق 7/4/2009، حيث قامت البحرية الصهيونية بإيقاف عدد من الصيادين وهم يمارسون الصيد في عرض البحر وقادتهم لجهة مجهولة. ويقول المصدر الأمني لموقع المجد، ’أن العدو الصهيوني بدأ يركز على الصياديين وسُجلت هناك عدة حالات اعتقال في البحر من قبل البحرية الصهيونية’، مضيفا ’أن المخابرات الصهيونية هي التي تقود هذه الحملة في صفوف الصياديين، حيث يقوم ضباط من الشاباك بالجلوس مع الصياديين للتعرف على أوضاع القطاع بشكل عام والمقاومة بشكل خاص وفي محاولة لتجنيد وإسقاط عدد منهم’. ويحاول العدو الصهيوني الضغط على الصياديين بغرض تجنيدهم بعد فقدانه عدد كبير من عملائه في الحرب الأخيرة على غزة، كما أن ما يسمى بــ’المخابرات البحرية’ الصهيونية تسعى لابتزاز الصيادين بمنعهم من الدخول للبحر بغرض الصيد وتهديدهم  بقطع أرزاقهم  في حال عدم تعاونهم.  وفي لقاء لـ’المجد’ مع عدد من الصيادين الذين تم احتجازهم أفادوا بأنهم تعرضوا لضغوط للارتباط والإدلاء بمعلومات عن المقاومة بغزة مقابل السماح لهم بدخول البحر، وقد رفض هؤلاء الصيادون التعاطي مع هذا الأسلوب الجديد. وفي اتصال مع أحد ضباط الأمن في الشرطة البحرية بغزة، أفاد بأن هناك تواصل مع كافة الصياديين حول هذه الظاهرة، ’وأن الصياديين يطلعون الشرطة البحرية عما يحصل معهم عند احتجازهم من قبل البحرية الصهيونية أولاً بأول’، وأضاف ’إن العدو يحاول النيل من وطنية الصيادين إلا أن الأخوة الصيادين يعون ما يرمي إليه العدو الصهيوني’. وختم حديثه بأن هذه الظاهرة الجديدة ’متوقعة’ وأصبحت مكشوفة ولا تنطلي على مجتمع وطني يسعى للتحرر لنيل حقوقه الوطنية.