متطرفون يقتحمون الأقصى والجيش يغلق مداخل قرى بالقدس

قـــاوم - قسم المتابعة - اقتحم مستوطنون وطلاب من جمعية ما تسمى "أمناء جبل الهيكل" الخميس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس  إن نحو 31 مستوطنًا بينهم طلاب يهود من جمعية "أمناء الهيكل" اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات، وحاولت تلك المجموعة أداء صلوات يهودية، ولكن حراس الأقصى تدخلوا، وتم طردهم خارج المسجد.

وأضاف أن هؤلاء المتطرفين نفذوا أعمالًا استفزازية، وتلفظوا بألفاظ نابية وشتائم على حراس الأقصى، ما دفع الشرطة للتدخل وجرى طردهم خارج المسجد.

وأوضح أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات احتجزت الهويات الشخصية للرجال والنساء قبيل دخولهم للأقصى، مشيرًا إلى أن المسجد يشهد تواجدًا مكثفًا من قبل المصلين.

وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال صباح الخميس مداخل قرى جنوب شرق القدس المحتلة، ونصبت الحواجز العسكرية عليها، ما أعاق حركة تنقل المقدسيين بصورة كبيرة.

وقال شهود عيان  إن قوات الاحتلال نصبت الحواجز على مداخل قرى جبل المكبر وصور باهر وحي الثوري، وعززت من تواجدها، ونشرت المئات من عناصرها، فيما أبقت على مدخل واحد لكل قرية.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال نصبت حواجز طيارة على طريق صور باهر، وأغلقت مدخل حي الثوري في بلدة سلوان بالمكعبات الاسمنتية، مبينين أن المدينة تشهد أزمة مرورية خانقة، وتشديدات كبيرة.

وأشاروا إلى أن تلك القوات تجري عمليات تفتيش في مركبات المقدسيين و وتدقيق في هوياتهم الشخصية، وقد أعاقت حركة تنقل الطلاب إلى مدارسهم والموظفين إلى أعمالهم.

وكان أصيب مساء الأربعاء الطفل فادي دويات (15عامًا) بجراح وصفت بالخطيرة، بعد إصابته برصاص الاحتلال  خلال مواجهات في بلدة صور باهر.

هذا وواصلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم حملة اعتقالاتها بحق المقدسيين، واعتقلت ستة شبان خلال اقتحام عدة أحياء وقرى في المدينة، ونقلتهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف.