تظاهرات بعواصم أوروبية نصرة للأقصى

قاوم _ وكالات / تواصل خروج المظاهرات في شوارع مدن عدة في القارة الأوروبية نصرة للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة ورفضًا للانتهاكات الصهيونية المستمرة بحقهم، وللمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف هذه الاعتداءات.

ففي العاصمة البريطانية لندن، خرجت مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف البريطانيين وداعمي الحق الفلسطيني للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على القدس, ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف فوري لهذه الانتهاكات, كما نددوا بما سموه المواقف الهزيلة إزاء ما يحدث.

أما في العاصمة الألمانية برلين، فقد تجمع مئات المتظاهرين بعد عصر اليوم في مسيرة رافضة لما يحصل بحق المسجد الأقصى المبارك وتضامنًا مع مدينة القدس، مطالبين بحراك شعبي ورسمي وضغط دولي على دولة الاحتلال لإرغامها على وقفها.

كما شهدت عواصم فرنسا وإيطاليا والسويد والنمسا تظاهرات مشابهة ضمن فعاليات "الأسبوع الأوروبي لنصرة الأقصى"، وسط تفاعل كبير من قبل المتضامنين المشاركين رغم البرد القارس.

وقال رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا ماجد الزير إن التظاهرات انتظمت من قبل مسلمي أوروبا والداعمين للحق الفلسطيني في كافة أرجاء القارة الأوروبية، تضامنا مع الشعب الفلسطيني ونصرة للمسجد الأقصى، وللتعبير عن حالة السخط لما يحدث هناك.

وأكد الزير في تصريح صحفي أن هذه الاعتصامات كانت في زمن محدد بكافة العواصم الأوروبية لتجسيد حالة اللحمة مع الشعب الفلسطيني أينما تواجد، ولترسل رسالة أنهم ليس وحدهم في مواجهة المحتل الإسرائيلي.

وأشار إلى أن التظاهرات تبين أن المقدسيين هم رأس الحربة في مواجهة دولة الاحتلال ، وأنهم ليسوا وحدهم في صمودهم، وأن أي انتهاك بحقه هو بمثابة انتفاضة حقيقية ستكون عالمية ضد هذا الكيان، مبينًا أن الفعاليات ستتواصل خلال الأسبوع.

وشدد الزير على أن حراك أوروبا يؤكد أن من أراد سلمًا في الشرق الأوسط والمنطقة العربية فعليه أن يعيد الحق لأصحابه، ويضغط على دولة الاحتلال التي سلبت حقوقهم الفلسطينيين لتعيدها لهم وخاصة في مدينة القدس الشريف.

وتشهد مدينة القدس ومسجدها الأقصى وتيرة متسارعة من الانتهاكات المستمرة بحقهم من إغلاق وتشديد وتواصل الحفر تحته، وسط محاولات صهيونية لفرض التقسيم الزماني في الأقصى، ومنع المصلين من الوصول إليه في فترة اقتحامات المستوطنين.