"#عرفة_ بالأقصى".. هاشتاق لدعم الصلاة بالأقصى غدًا

قــــــاوم / القدس المحتلة / تتواصل الدعوات الشبابية على مواقع التواصل الاجتماعي لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وإحياء يوم وقفة عرفة في ساحاته، تحت هاشتاق "#عرفة_ بالأقصى"، حيث تضمنت الحملة إنتاج عدد من التصميمات والفيديوهات الداعمة للتوجه نحو الأقصى يوم غد الجمعة.
وتأتي الحملة للنفير نحو الأقصى بالتزامن مع صعود الحجيج لجبل عرفة، حيث تهدف إلى تفعيل رباط المسلمين بالقدس المحتلة وحمايتها من الأخطار الصهيونية المحدقة بها، وفضح جرائم الاحتلال الصهيوني بحقها.
ودعت الحملة إلى إقامة صلاة الجمعة في أقرب نقاط لمدينة القدس، وخاصة عند حاجز قلنديا العسكري وحاجز مدخل بيت لحم الشمالي.
وتنوعت المشاركات لرواد مواقع التواصل الاجتماعي والمغردين في الحملة، حيث صبت جميعها في الدعوة للحشد، وضرورة لفت الانتباه المحلي والعربي والعالمي لما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات صهيونية متصاعدة.
ووجهت المغردة سارة جواد على موقع "تويتر" رسالتها إلى أهالي القدس والداخل المحتل بأن يهبوا لنصرة مسجدهم الأقصى، على اعتبار أنهم الأقدر على الوصول إليه بعيدًا عن الحواجز العسكرية التي ينصبها الاحتلال في المناطق الأخرى.
بدروها، قالت الإعلامية والناشطة السياسية لمى خاطر إن الدعوة إلى الحشد نحو الأقصى في يوم عرفة تحمل الكثير من معاني التحدي والإصرار لدى الشباب الفلسطيني في نصرته للمسجد، فيما تحمل معاني الاتحاد حول جوهر القضية الفلسطينية ألا وهي مدينة القدس.
من ناحيته، قال الناشط ياسين عز الدين على صفحته "من يظن أن صيام يوم عرفة أهم من التصدي لعملية التهويد المستمرة للأقصى فهو مخطئ، وليس أعظم أجرًا من الجهاد والاستشهاد في مثل هذا اليوم، وبالأخص إن كان دفاعًا عن الأقصى".
وأضاف أن "صيام يوم عرفة سنة، والجهاد فريضة، والمسجد الأقصى محتل وتحريره واجب، وليس أقل من أن تحاول من أجل تحريره".
فيما دعا آخرون إلى العمل الدائم على استنزاف قوات الاحتلال في كل مكان، مؤكدين أن المسجد الأقصى أكبر من الجميع، وأن يوم غد سيكون يومًا وطنيًا فلسطينيا للوقوف في وجه إجراءات الاحتلال.
بدوره، دعا القيادي في حركة حماس والمبعد إلى دولة قطر حسام بدران أبناء الشعب الفلسطيني رجالًا ونساء إلى التوجه للصلاة في المسجد الأقصى يوم غد، وللوصول إلى أقرب حواجز للاحتلال، مؤكدًا أن الصلاة في الأقصى مقاومة، وأن إحدى وسائل الدفاع عنه تتمثل في الحرص على دوام الصلاة فيه.
وأكد أن يوم عرفة فرصة للمساهمة في حماية المسجد الأقصى، وأن شد الرحال إليه عبادة شرعية وعمل مقاوم.