الاحتلال يتخوف من عمليات عبر ثغرات بسياج غزة

قــــــاوم / قسم المتابعة / أعربت مصادر عسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني عصر الأحد عن مخاوفها من استغلال فلسطينيين من قطاع غزة للثغرات التي أحدثتها العملية الأخيرة في السياج لتنفيذ عمليات داخل مستوطنات ما يسمى غلاف غزة.
ونقل موقع " والا" العبري عن مصادر في الجيش قولها إن أعمال ترميم السياج قد تستغرق أشهراً وذلك على ضوء أسباب أمنية ومالية نتيجة مخاوف الجيش من تعرض شركات المقاولات لإطلاق نيران القناصة في القطاع أثناء إعادة ترميم الأسلاك والأعمدة حول القطاع بالإضافة للألياف الإلكترونية الممدودة على السياج .
وجاء على لسان ضباط ميدانيين في المنطقة إن الثغرات في الجدار تحتاج إلى حراسة مشددة تزيد من الضغط على القوات المرابطة هناك، عدا عن أنها تحتاج إلى نشاطات جوية وبرية بما في ذلك الدبابات وسلاح المشاة والمراقبة .
من جهته، قال ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال إنه تقرر في أعقاب مقتل أحد عمال المقاولات بنيران قناصة قبل أشهر إلزام العمال بارتداء الخوذ والستر الواقية من الرصاص حال اقترابها من السياج، وذلك بالإضافة لقوة حراسة مشددة.
ونبه الضابط إلى استغلال بغض الفلسطينيين للثغرات الحاصلة في السياج للتسلل إلى داخل الأراضي المحتلة.
ولفت الضابط إلى أن المشكلة في الأساس أمنية، في حين أوضح بأن السياج تضرر بفعل قذائف الهاون وحركة الدبابات والآليات خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة في يوليو وأغسطس الماضيين.