بمناسبة الذكرى الثالثة لإستشهاد الأمين العام أبو عوض النيرب وإخوانه من القادة العسكريين

لجان المقاومة : سلاح المقاومة وصية القادة الشهداء الإقتراب منه خط أحمر وحمايته واجب شرعي

قــــاوم – خاص- قالت لجان المقاومة في فلسطين أن الشهيد القائد الأمين العام للجان المقاومة كمال النيرب أبا عوض كان يمثل الصوت الصادح بالحق الرافض للتنازل عن الثوابت والحقوق والقابض على البندقية كطريق وحيد للتحرير والخلاص من نير العدو الصهيوني .

وأشارت لجان المقاومة أن الذكرى السنوية الثالثة لإستشهاد القائد الشهيد الحاج أبا عوض النيرب والقائد الشيخ عماد حماد  وإخوانهم القادة تأتي في وقت يرزح فيه شعبنا في غزة الإباء تحت العدوان والإجرام والقتل الصهيوني وتكالب القوى المعادية للمقاومة مؤكدة أن دماء القادة الأبطال تصرخ فينا أن إستمروا على العهد متمسكين بسلاح المقاومة وصية الشهداء من الشهداء وعنوان التحدي والخيار الوحيد لاستعادة الحقوق والطريق الأمثل للتحرير وإفشال كافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وحقوقنا المشروعة .

وشددت لجان المقاومة في فلسطين على أن سلاح المقاومة خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه لأن ذلك السلاح الطاهر قد جُبل بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات الأسرى وأن حمايته واجب شرعي ووطني .

وأكدت لجان المقاومة في فلسطين أن دماء القادة الأطهار أبا عوض النيرب وعماد حماد وإخوانهم الشهداء تقول لنا انه لا سلام مع الجبناء الصهاينة لا مساومة على حقوق شعبنا و ثوابته الراسخة مهما بلغت التضحيات إلى أن يعود شعبنا المشرد كله إلى أرضه و ممتلكاته السليبة .

وأكدت لجان المقاومة أن جولة القتال الحالية مع العدو لن تنتهي إلا بتحقيق المطالب التي أعلنت عنها المقاومة، وأن قتالنا للعدو الصهيوني لن ينتهي أبدا إلا بدحر العدو الصهيوني ومحاكمة المجرمين الصهاينة قتلة الأطفال ولصوص الأرض وشذاذ الآفاق.