مستوطنون يطلبون الصلاة بالأقصى لعودة المفقودين

قـــــاوم / القدس المحتلة / طلب "ائتلاف منظمات الهيكل" في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، بالسماح للمستوطنين واليهود بأداء صلوات تلمودية في المسجد الأقصى المبارك لما أسموه "تضرعا إلى الله" لسلامة المستوطنين الثلاثة المفقودين في الضفة الغربية.
وأوردت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها أن الرسالة الموجهة إلى نتنياهو طالبته بإعطاء أوامره لشرطة الاحتلال بالسماح لليهود لأداء الصلاة في المسجد الأقصى بشكل دائم حتى عودة المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ 12 من الشهر الجاري.
ونقلت المؤسسة عن رسالة موقعة باسم محامي ائتلاف منظمات الهيكل "أن جبل الهيكل -وهو المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى- هو المكان الأكثر قدسية للشعب اليهودي في العالم، ومنه ترفع الصلوات وفيه تستجاب الدعوات".
وفي سياق قريب ذكرت مؤسسة الأقصى أن مصلين وحراس المسجد الأقصى وطلاب مصاطب العلم طردوا الأحد، عدداً من الحاخامات والمستوطنين بعد أن أدى بعضهم حركات وشعائر تلمودية في المسجد الأقصى بمرافقة حراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وحسب المؤسسة فإن نحو 22 مستوطنا اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى فرادى وجماعات من جهة باب المغاربة، وتعمد بعضهم الاقتراب إلى حلقات دروس مصاطب العلم، وهم يرددون بعض الشعارات والجمل التحريضية، بينما قام أفراد آخرون بالصعود إلى درج وبوائك صحن قبة الصخرة.
وبينت المؤسسة أن عددا من المستوطنين قاموا بتأدية بعض الشعائر والحركات التلمودية، وهو ما قوبل برفض تام من جميع المصلين في المسجد الأقصى، وطرد هذه المجموعات خارج حدود المسجد.
وتواجد المئات من طلاب مصاطب العلم والمصلين وطلاب المدارس في المسجد الأقصى، وتوزعوا منذ ساعات الصباح في كافة مناحي المسجد، وهم يتلقون دروس العلم وينظمون فعاليات إرشاد وتعرّف على معالم الأقصى، وسط تحذيرات من تصاعد وتكرار حالات ومشاهد أداء مستوطنين شعائر ورقصات تلمودية.
وذكرت مؤسسة الأقصى أن حالات تأدية المستوطنين لصلوات يهودية وشعائر ورقصات تلمودية في المسجد الأقصى ازدادت بشكل واضح مؤخرا، بينما توفر قوات الاحتلال الحراسة لهذه المجموعات، في وقت يقوم فيه كل من هو موجود في الاقصى بالتصدي لهذا التدنيس السافر.