الخضري: الموقف الأوروبي والتركي أربك موقف دولة الاحتلال

قـــاوم - وكـــالات: قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري إن موقفي رئيس البرلمان الأوروبي ورئيس الوزراء التركي بضرورة رفع حصار غزة أربكا الموقف الصهيوني وفاجآه.

وذكر الخضري في تصريح صحافي الخميس أن الموقفين دفعا دولة الاحتلال للتصريح برفض رفع الحصار وهي "إدانة علنية لها"، لأنها تحاول دومًا نفي ذلك أمام العالم وتزعم أنها تخفف عن الفلسطينيين وتقدم لهم تسهيلات.

وبين أن دولة الاحتلال ماضية في حصار غزة وهو ما يتطلب موقفًا دوليًا وعربيًا وإسلاميًا تجاه حصار الأبرياء من النساء والشباب والأطفال والشيوخ المحميين وفق القوانين والأعراف الدولية.

وشدد الخضري على أن أقصر الطرق للسلام هو إنهاء الحصار والاستيطان والاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 1967.

وشكر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على تمسكه بشرط رفع حصار غزة، مبيناً أنه أحدث حراكا دوليًا قويًا سيكون له أثر كبير، داعيًا لاستثماره وبدء مقاطعة دولية أوسع لدولة الاحتلال حتى إنهاء الحصار.

كما شكر رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز لانتقاده للاستيطان والحصار من على منصة الكنيست بشكل مؤثر وقوي ما دفع عددًا من نواب الكنيست للانسحاب لعدم توقعهم سماع مثل هذه التصريحات من شخصيات دولية مؤثرة.

وشدد الخضري على أن غزة دخلت حد الكارثة الإنسانية بسبب اشتداد الحصار وإغلاق كافة المعابر باستثناء معبر كرم أبو سالم المفتوح جزئيًا.

وبين أن دولة الاحتلال تمنع للشهر الرابع على التوالي دخول مواد البناء للقطاع الخاص والمشاريع الدولية ما تسبب بوقف مشاريع بقيمة 500 مليون دولار.

وأشار إلى أن الاحتلال يمنع أيضًا منذ فرض الحصار قبل سبع سنوات دخول المواد الخام "بحجة الاستخدام المزدوج" ويمنع التصدير ما تسبب بتوقف ما نسبته 80% من مصانع غزة.

واستعرض الخضري الأزمات الإنسانية بغزة وتصاعدها مؤخرًا من نقص الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وأزمة الصرف الصحي، مبينًا أن مليون مواطن يعتمدون على المساعدات وأن هذه النسبة مرشحة للزيادة مع تواصل الضغط الصهيوني على القطاع.