أبو عطايا : إنتصار شعبنا ومقاومتنا يجسد لمرحلة عنوانها التحرير والزحف لتطهير الأرض و المقدسات

قـــاوم – خاص- أكد أبو عطايا الناطق الإعلامي بإسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة أن إنتصار المقاومة في حرب الأيام الثمانية يجسد لمرحلة جديدة من جهاد شعبنا عنوانها التحرير والزحف نحو تحرير الأرض وتطهير المقدسات من دنس يهود .

وقال " أبو عطايا " في الذكرى السنوية الأولى للحرب العدوانية الصهيونية لقد فشل العدو فشلا ذريعاً ووقف عاجزاً أمام ثبات وصمود شعبنا ومقاومته والتي تمكنت من قصف مراكز حساسة في الوعي الصهيوني فلا آمان للمحتل الغاصب على أي بقعة من فلسطين المحتلة.

وأضاف الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين بأن عدوان صهيوني على قطاع غزة سيبدأ من حيث إنتهت معركة ردا العدوان والثأر للشهداء فالمقاومة تقف اليوم على قاعدة صلبة من الإلتفاف الجماهيري لجهادها المبارك وقد أعدت العدة لكل الإحتمالات وان أي حماقة سيرتكبها العدو سترتد عليه هزيمة وخسران مبين يكشف عورته ويعجل بزواله .

وشدد " أبو عطايا " على أن تهديدات العدو الصهيوني المستمرة بتوجيه ضربة لغزة والتي كان أخرها تهديد رئيس وزراء العدو الإرهابي نتنياهو ما هي إلا فقاعات في الهواء ومن باب الإستهلاك المحلي فالعدو الصهيوني وقادته يعلمون أن اليوم ليس كالأمس .

وأكد الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين أن زمن العربدة الصهيونية قد ولى إلى غير رجعة وهناك بحمد الله من يلجم ويوقف هذه العربدة عند حدها وجعبة المقاومة مليئة بالمفاجآت التي ستصيب العدو بالصدمة وتلحق به الهزيمة بإذن الله عزوجل .

ووجه أبو عطايا التحية والتقدير لكل المجاهدين الأبطال والمقاومين الشجعان وخاصة فرسان ألوية الناصر صلاح الدين ولجماهير شعبنا المقاوم الذين صمدوا وبقيت هاماتهم شامخة ومرفوعة في مواجهة العدو الصهيوني حتى تحقق النصر وتم دحر العدوان .

وقدم الناطق بإسم ألوية الناصر صلاح الدين باقات المحبة والإجلال والشموخ إلى كافة الشهداء الأبطال والجرحى البواسل وخاصة شهداء الألوية عبد الرحمن عايش وإبراهيم الحواجري وأركان أبو كميل أبطال الوحدة الصاروخية التي دكت العدو بقذائفها وصواريخها المباركة كما توجه بالتحية إلى أهلهم وذويهم الصابرين المحتسبين وعاهدهم الا تذهب تضحياتهم سدى وان دماء أبنائهم الأطهار ستكون شعلة لبيارق النصر القادم بإذن الله تعالى.

وعاهد "أبو عطايا" الله أولاً ثم أبناء شعبنا وشهدائه وجرحاه وأسراه البواسل بان تبقى ألوية الناصر صلاح راس حربة المواجهة والتصدي للعدو الصهيوني ومخططاته الاجرامية وان تبقى بنادق الوية الناصر صلاح الدين مشرعة ومصوبة نحو عدو الامة والدين حتى يأذن الله بالنصر المبين .