خلال مسيرة حاشدة بمناسبة يوم القدس العالمي وبمشاركة فاعلة ومميزة للجان المقاومة - أبو مجاهد: نصر الا

خلال مسيرة حاشدة بمناسبة يوم القدس العالمي وبمشاركة فاعلة ومميزة للجان المقاومة - أبو مجاهد: نصر الاقصى بالتمسك بنهج المقاومة وطريق الجهاد وعدم التفريط بذرة تراب

قـــاوم-خاصشاركت لجان المقاومة وبمشاركة جماهير فلسطينية حاشدة في مسيرة يوم القدس العالمي التي نظمت افي غزة نصرة للمدينة المقدسة التي تعاني ويلات الاحتلال، وذلك إحياء ليوم القدس العالمي . وقد بدا واضحا المشاركة الفاعلة والمميزة للجان المقاومة حيث شارك  المئات من مجاهدي لجان المقاومة وقادتها والتي كان على رأسهم الأخ المجاهد " محمد أبو نصيرة ""أبو رضوان " عضو القيادة المركزية للجان المقاومة والناطق الرسمي للجان المقاومة الأخ المجاهد " محمد البريم " أبو مجاهد " والناطق الإعلامي للجان الأخ المجاهد " علي الششنية " أبو الحسن " والعديد من كوادر وقيادات لجان المقاومة الإعلامية والجماهيرية . وانطلقت الحشود المشاركة في المسيرة من جميع مساجد محافظة غزة وجابت الجماهير شوارع المدينة المركزية وتوجهت إلى وسط مدينة غزة "شارع الوحدة"، حيث أقيم مهرجان خطابي كبير، وندد المشاركين في المسيرة بحالة الصمت العربي والدولي إزاء الممارسات العنصرية والإجرامية التي ينتهجها العدو الصهيوني  بحق المقدسات الإسلامية ورفع المشاركون مجسمات للمسجد الأقصى وقبة الصخرة . بدوره أكد الأخ"محمد البريم" " أبو مجاهد" الناطق الرسمي للجان المقاومة بأن يوم القدس العالمي يجب أن يكون مدعاة إلى استنهاض طاقات الأمة الإسلامية بكافة مكوناتها من أجل العمل على استعادة وتحرير مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قبضة الصهاينة . وقال الأخ "أبو مجاهد" بأن مدينة القدس تتعرض لأبشع عملية تهويد من قبل حكومة العدو الصهيوني وأن المخططات والمؤامرات  تستهدف قبلة المسلمين الأولى لإزالة كل المعالم العربية والإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك . وأكد الأخ "أبو مجاهد"أن مخطط بناء الكنيس اليهودي وإقامة الحفريات والأنفاق أسفل المسجد الأقصى تأتي في إطار السعي إلى هدم المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى بهيكل الخراب على أنقاضه وهذا ما يصرح به حاخامات الكيان الصهيوني ليلا نهارا . وأضاف الناطق باسم لجان المقاومة بان المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى المبارك تستحق من الشعوب العربية والإسلامية التحرك لنصرتها وتحريرها من القيد الصهيوني  لأنه جزء من عقيدة المسلمين وواجب ديني يسعد به المؤمنون في الدارين وهم يتقدمون للتضحية فداءا للمقدسات الإسلامية بدمائهم وأرواحهم. وأضاف أبو مجاهد بان استئناف عملية المفاوضات مع الكيان الصهيوني لن يعيد الحقوق ولن يحرر المقدسات وان خروج أبناء شعبنا المجاهد في كل أماكن تواجده اليوم هو أكبر استفتاء على رفض شعبنا الأبي للعودة إلى الدوران بالفلك الصهيوني وتمسك شعبنا بطريق المقاومة ونهج الجهاد والذي اثبت نجاعته في كل المعارك مع هذا العدو المجرم . وأكد "أبو مجاهد" أن لجان المقاومة وفي هذا اليوم  تعاهد الله وثم كل أبناء الأمة بان تبقى وفية لعهدها بمواصلة المقاومة حتى تطهير القدس ومقدساتها من دنس الغاصبين الصهاينة بإذن الله تعالى . وأوضح "أبو مجاهد" بأن أي مساس بالمسجد الأقصى سوف يكون له الأثر البالغ في زوال الكيان الصهيوني محذراً قادة الكيان الغاصب بأن الانتفاضة القادمة سيكون عنوانها تحرير الأقصى وتطهير مسري الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الأمة لن تقبل باستمرار حالة الهوان ولن تسكت على استمرار حالة الأسر للمسجد الأقصى وأن المستقبل لهذه الأمة ومشروعها المقاوم الذي يتشكل بمبشرات النصر والتمكين والهزيمة لأعدائها وكل الطارئين على تاريخها . وأكد المتحدثون خلال المهرجان على ضرورة العمل لنصر القدس, وأهالي المدينة ودعم صمودهم خاصة من ناحية اقتصادية ومعنوية، وطالبوا المفاوض الفلسطيني بضرورة إنهاء مسلسل التفاوض العقيم مع الاحتلال، وضرورة عدم المساس بالثوابت الفلسطينية كالتفريط بالقدس وحق اللاجئين، مطالبين بالوقت ذاته العرب والمسلمين بضرورة تبني قضية القدس على سلم أولوياتهم. ودعت القوى الوطنية والإسلامية في كلمة ألقاها القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عبدالفتاح حجاج الفصائل والقوى إلى التوحد ونبذ الانقسامات التي تضر بالقضية الفلسطينية وثوابتها حيث قال:"عار على امة تتشرذم وبين ظهرانيها كتاب الله وسنة المصطفى، لذا علينا  التوحد للتفرغ لإنقاذ قضايانا المركزية وثوابتنا التاريخية". وأوضح أن العدو يستغل انشغال العرب والمسلمين بصراعاتهم الداخلية للاستفراد بالقدس المحتلة وتنفيذ مخططاتهم القذرة، وتمنى  على العرب والمسلمين تسخير إمكانياتهم لصالح تحرير المدينة، حيث قال :" كنا نتمنى أن تراق الدماء التي نراها اليوم في المنطقة العربية على الأرض المقدسة لتساهم في تحريرها". من جهته قال الشيخ سالم سلامة رئيس رابطة علماء فلسطين في كلمة له:"القدس الشريف هي البوصلة التي يجب أن يتوجه نحوها المسلمين والعرب، ولا يجوز لأي بشر أن يتنصل من هذه العقيدة الأصيلة في منهجنا وديننا، ولا يتمُ إسلامنا وإيماننا إلا بها". وطالب سلامة أذرع الفصائل الفلسطينية بالضفة المحتلة بضرورة تفعيل العمل المقاوم ضد العدو الصهيوني مطالباً العرب والمسلمين بعدم التناسي والانشغال عن القضية الفلسطينية وضرورة العمل الجاد والفعلي وليس الشعاري لتحرير القدس المحتلة وإنقاذها من المخططات التهويدية العفنة.شاهد الصور :