لجان المقاومة تدعو للتوقف الفوري عن حفلات التطبيع التي تساهم في تجميل صورة العدو الصهيوني القبيحة وا

لجان المقاومة تدعو للتوقف الفوري عن حفلات التطبيع التي تساهم في تجميل صورة العدو الصهيوني القبيحة والدموية

قــــاوم- خاص: أدانت لجان المقاومة في فلسطين اللقاءات بين رجالات وقيادات السلطة بسياسيين وإعلاميين صهاينة , وإعتبرت هذه اللقاءات بمثابة استخفاف بالدم الفلسطيني وشهداء شعبنا ومعاناة أسرانا الأبطال خلف القضبان , مؤكدة على أن مثل هذه اللقاءات لا تخدم القضية الفلسطينية . وشددت لجان المقاومة بأن هذه اللقاءات التطبيعية , والتي يرفضها شعبنا الفلسطيني وكل قواه الحية, تشكل غطاء للصهاينة للاستمرار في جرائمهم ضد شعبنا المجاهد , وتدنيس مقدساته والتنكر لحقوقه الوطنية المسلوبة , بل تساهم في حملة تجميل مجانية لصورة العدو الصهيوني القبيحة والدموية أمام العالم . وطالبت لجان المقاومة هؤلاء السياسيين بالتوقف الفوري عن كل هذه اللقاءات , التي لا فائدة منها أمام العقلية الصهيوني العدوانية , والتي ترفض الحق الفلسطيني وتواصل إغتصابها الغير مشروع للأرض الفلسطينية , فبعد فشل مسيرة التسوية على مدار عشرات السنين أصبحت اللقاءات مع العدو الصهيوني من ضروب العبث , ومن غير المقبول الإستمرار فيها تحت أي مبرر من المبررات الواهية. ودعت لجان المقاومة كل  المشاركين في تلك اللقاءات للتراجع والتوبة الفورية , عن حفلات التطبيع مع العدو الصهيوني , وطالبتهم  للانحياز إلى خيار شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة, والمشاركة في التصدي للمؤامرة الصهيونية التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية أرضاً وشعباً ومقدسات. وطالبت لجان المقاومة بالكف عن سياسة التنسيق الأمني والسياسي مع العدو الصهيوني المجرم , ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني للوقوف في وجه هؤلاء المطبعين , ولفظهم والتبرؤ منهم علنا,والسعي لتعزيز الحصانة للقضية الفلسطينية في مواجهة كل من يحاول تمييعها , بعيداً حقيقة الإحتلال البغيض ومظلومية الشعب الفلسطيني الثابتة ,بطرده من وطنه وإستيطان الأغراب فيه بمساندة ومساعدة قوى الإستعماري العالمي  . وأكدت لجان المقاومة على  أن التجربة مع العدو الصهيوني , أثبتت أن اللقاءات والمفاوضات والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني هي الإتجاه الخاطئ والمرفوض , مشددة على أن الرهان الأمثل والأسلوب الأنجع هو استمرار المقاومة , وتصعيدها على كافة الأصعدة والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية حتى النصر والتمكين بإذن الله .