لجان المقاومة في الذكرى الــ46 على سقوط القدس على الأمة التوحد خلف خيار المقاومة لتحرير فلسطين وتطهي

لجان المقاومة في الذكرى الــ46 على سقوط القدس على الأمة التوحد خلف خيار المقاومة لتحرير فلسطين وتطهير المقدسات

قــــاوم- خاص: قالت لجان المقاومة في فلسطين أن مرور ستة وأربعون عاما على هزيمة الخامس حزيران 1967 م وإحتلال العدو الصهيوني المجرم لباقي أرض فلسطين المباركة وعلى رأسها القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين تؤكد لنا أن لا حل لتحرير الأرض المباركة ومقدساتها إلا بالجهاد والمقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية . وشددت لجان المقاومة على أن الشعب  الفلسطيني المرابط ومقاومته المجاهدة هي أقرب إلى تحرير فلسطين من أيدي المجرمين الصهاينة مؤكدة بأن شعبنا الفلسطيني الأبي و الأمة بمجموعها لن تفرط بقبلتها الأولى وقدسها المباركة وأكنافها الطاهرة . وأكدت لجان المقاومة على أن  الفشل سيكون مصير أية مشاريع تصفوية فالعدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة البنادق والرصاص وعلى الأمة أن تتوحد خلف المقاومة ونهج الجهاد لتحرير كل فلسطين وكنس العدو الصهيوني من أرضنا المباركة . و شددت لجان المقاومة  على أن حق العودة حق مقدس لا يمكن التنازل عنه وأن فلسطين من البحر إلى النهر هي أرضنا التي ورثناها عن أبائنا و أجدادنا وهي ملك لنا ولأحفادنا لا يمكن القبول بالتفريط بذرة تراب من ترابها . وأشارت لجان المقاومة أن ستة وأربعون عاما مضت على سقوط القدس إستعاد خلالها الشعب الفلسطيني جهاده وصموده الأسطوري وثورته ومقاومته الباسلة وارتقى بقضيته الوطنية من قضية لاجئين إلى قضية شعب مجاهد لن يتوقف عن جهاده وقتاله للأعداء الصهاينة حتى تطهير تراب وطننا فلسطين. وأكدت لجان المقاومة على ضرورة أن يكون الخامس من حزيران يوماً وطنياً وإسلاميا  للدفاع عن أرضنا و نؤكد فيه على عروبة وإسلامية فلسطين وقضيتها و مناسبة لحشد الهمم وتوحيد الجهود والطاقات ورص الصفوف والوحدة لمواصلة طريق الجهاد والمقاومة . وجددت لجان المقاومة عهدها لله ثم للقدس والشهداء والأسرى والجرحى و لعذابات شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية أن نبقى  أوفياء وأن نستمر بمقاومتنا حتى دحر العدو الصهيوني الغاصب عن أرضنا بإذن الله.