في ذكرى النكبة: 70 مذبحة وتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية و800 ألف أسير

في ذكرى النكبة: 70 مذبحة وتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية و800 ألف أسير

قـــاوم – القدس المحتلة: ظهرت بيانات موثقة صادرة عن الإحصاء الفلسطيني، أن الصهاينة سيطروا خلال النكبة على 774 قرية ومدينة، دمروا منها نحو 531، فيما اقترفوا أكثر من 70 مجزرة ومذبحة بحق أبنائها، أدت إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني. وخلال العام 1948، تم تشريد 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآف الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقاءهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة دولة الاحتلال، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون فيما مجموعه 1,300 قرية ومدينة فلسطينية، في فلسطين التاريخية عام 1948. وبلغت نسبة اللاجئين في فلسطين 44.2% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية العام 2012، فيما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث منتصف عام 2013، حوالي 5.3 مليون لاجئ فلسطيني، يشكلون ما نسبته 45.7% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم. ويتوزع اللاجئون في العالم بواقع 59.0% في كل من الأردن وسوريا ولبنان، و 17.0% في الضفة الغربية، و24.0% في قطاع غزة. ويعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و 9 مخيمات في سوريا، و 12 مخيماً في لبنان، و 19 مخيماً في الضفة الغربية، و 8 مخيمات في قطاع غزة. وتشير المعطيات أن عدد الفلسطينيين عام 1948 قد بلغ 1.37 مليون نسمة، في حين قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2012 بحوالي 11.6 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 8.5 مرة منذ يوم النكبة. وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية (ما بين النهر والبحر) فإن البيانات تشير إلى أن عددهم بلغ في نهاية عام 2012 حوالي 5.8 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.2 مليون وذلك بحلول نهاية عام 2020 وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حالياً. وادت النكبة الى جعل قطاع غزة أكثر بقعة في العالم كثافة بالسكان، بأكثر من 11 ضعف لما هو عليه في الكيان ونحو 10 أضعاف لمثيله في الضفة الغربية. وبلغت الكثافة السكانية في فلسطين نهاية العام 2012 حوالي 724 فرد/كم، (بواقع 475 فرد/كم، في الضفة الغربية و4,583 فرد/كم في قطاع غزة)، أما في “إسرائيل” فبلغت الكثافة السكانية في نهاية العام 2012 حوالي 369 فرد/كم من اليهود والعرب. ومنذ العام 1967، لجأت دولة الاحتلال إلى التوسع داخل حدود عام 67، عبر بناء المستوطنات، حيث تشير البيانات إلى أن عدد المواقع الاحتلالية في نهاية العام 2012 في الضفة الغربية قد بلغ 482 موقعاً، أما عدد المستوطنين في الضفة الغربية فقد بلغ 537 ألف مستعمر نهاية العام 2011. ويتضح من البيانات أن 49.8% من المستوطنين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عـددهم حوالي 268 ألف مستوطناً، منهم 200 ألف مستوطناً في القدس الشرقية، وتشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 21 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت في محافظة القدس حوالي 68 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني. ومع هذه الأرقام، فقد أصبح اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية، مما يقود الى الاستنتاج بان الفرد الفلسطيني يتمتع بأقل من خمس المساحة التي يستحوذ عليه الفرد الصهيوني من الارض. وفيما يتعلق بتضحيات الفلسطينيين التي أعقبت النكبة في سلسلة لم تتوقف من المواجهات فقد بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى نهاية العام الماضي، 7,766 شهيداً، منهم 2,183 شهيداً في الضفة الغربية بواقع 2,059 شهيداً من الذكور و124 شهيداً من الإناث، وفي قطاع غزة 5,015 شهيداً بواقع 4,601 شهيداً من الذكور 414 شهيداً من الإناث، اما الاخرين فهم من أراضي عام 1948 وخارج فلسطين. أما بالنسبة للأسرى، فقد ذكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن الاحتلال الصهيوني اعتقل منذ العام 1967 ولغاية اليوم قرابة 800 ألف أسيراً وأسيرة، بينهم قرابة 12 ألف أسيرة وعشرات الآلاف من الأطفال. ولم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة. وتظهر البيانات أن ما يقارب 4,900 أسيراً لا يزالوا قيد الاسر في سجون ومعتقلات الإحتلال الصهيوني، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات مختلفة، كما يوجد 14 أسيرة، و 235 طفلاً، يشكلون ما نسبته 4.8% من إجمالي عدد الأسرى. ومن بين الأسرى 77 أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاماً، وهناك 25 أسيراً مضى على اعتقالهم اكثر من ربع قرن. ويتضح من البيانات أنه ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 أيلول 2000، سُجلت أكثر من 78 ألف حالة اعتقال، بينهم قرابة 9 آلاف طفل، و 950 أنثى (منهن أربعة نساء حوامل وضعن مواليدهن داخل السجن).