Menu
تحذير من تصاعد وتيرة تهويد القدس المحتلة وانتهاك حرمة الأقصى المبارك

تحذير من تصاعد وتيرة تهويد القدس المحتلة وانتهاك حرمة الأقصى المبارك

قــاوم – القدس المحتلة : حذرت دائرة شؤون القدس ، من خطورة تصاعد وتيرة انتهاكات الاحتلال اليومية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، الذي يتعرض لكافة أشكال الانتهاكات والاقتحامات اليومية من قبل المستوطنين والمتطرفين. وأدانت دائرة شؤون القدس في بيان صحفي اليوم الأحد، إقامة قرية استيطانية للمتدينات اليهوديات في القدس، والتي دعت إليها مجموعات استيطانية عنصرية عبر حملات مكثفة تهدف إلى إقامة قرية للطالبات اليهوديات المتدينات في القدس على أراضٍ وعقارات استولت عليها حكومة الاحتلال الصهيوني مؤخرا في بيت حنينا وسلوان والشيخ جراح. وأضافت أن من شأن هذه الحملات العنصرية إضفاء الطابع التهويدي للمدينة المقدسة وإفراغها من أهلها عبر تكثيف الاستيطان الممنهج والاستيلاء على المزيد من الأراضي، وسياسة تضييق الخناق على المواطنين المقدسيين لترحيلهم واقتلاعهم من أراضيهم لتنفيذ المخططات التهويدية، ما يستدعي من أبناء شعبنا حماية المدينة المقدسة بكافة الوسائل. واستنكرت الدائرة في بيانها، المخططات الصهيونية التي تهدف إلى ترحيل التجمعات البدوية من الخان الأحمر شرقي مدينة القدس المحتلة إلى منطقة النويعمة قرب أريحا، واصفة ذلك بالانتهاك الخطير الذي يعبر عن مدى النهج الصهيوني العنصري الرافض للسلام، داعية إلى التصدي لهذه المخططات. كما حذرت من شروع الاحتلال بإعطاء تعليماته بتعزيز حدود مدينة القدس بجدار الفصل العنصري واشتراط أن يقطن المواطنون المقدسون في الجزء الغربي الصهيوني من الجدار، الأمر الذي يعزز من مكانة الجدار كحدود واقعية للمدينة المقدسة، وهذا ما ترفضه منظمة التحرير رفضا قطعيا ولا تتعامل معه. وحذرت أيضا من خطورة تصريحات عضو الكنيست المتطرفة ميري ريغيف، في تحقيق حرية كاملة لليهود بالصلاة على ’جبل الهيكل’ ووضع هذه المبادرة العنصرية ضمن الأولويات في عمل لجنتها. ودعت الدائرة الأمة العربية والإسلامية لدعم قضية القدس ونصرة المسجد الأقصى والوقوف بحزم أمام هذه المخططات الصهيونية التي تشكل خطرا حقيقيا وتداعيات خطيرة، ما يتطلب من المجتمع الدولي ضرورة الالتفات إلى هذه القضية والضغط على الحكومة الصهيونية لوقف هذه الانتهاكات والتجاوزات والرجوع إلى المرجعيات والشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة.