عاما على رحيل الأمين العام الشهيد الشيخ " أبوإبراهيم " وتبقى لجان المقاومة وألويتها المظفر

عاما على رحيل الأمين العام الشهيد الشيخ " أبوإبراهيم " وتبقى لجان المقاومة وألويتها المظفرة على عهد الشهداء في مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة

عاما على رحيل الأمين العام الشهيد الشيخ " أبوإبراهيم " وتبقى لجان المقاومة وألويتها المظفرة على عهد الشهداء في مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة قـــــاوم- خاص: تمر السنون طاوية في أعماقها الأيام والمواقف و الأحداث و الذكريات , تمر السنون لتعلن أن كل شيء إلى انطواء , و تعلن أن من يظل في ذاكرتها و لا تستطيع طيه هم الرجال و الفرسان و الأبطال , تمر السنون وتزداد الذاكرة رسوخا , لتحمل سيرة عطرة لقائد رباني, قدم روحه وكل ما يملك في مسيرة الجهاد والمقاومة ضد أرذل بني البشر من اليهود الغاصبين لفلسطين أرض الطهر ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه . عاما مضى على إرتقاء الأمين العام للجان المقاومة  الشيخ الشهيد / زهير القيسي " أبو إبراهيم " ورفيق دربه الشهيد القائد محمود حنني "أبو أحمد" في غارة صهيونية جبانة , إستهدفت قتل الشيخ " أبوإبراهيم" لأنها تعلم أثره حضوره بين جيل المقاومة الصاعد ,وخابوا وخسروا فلقد كانت شهادة شيخنا " أبوإبراهيم " ميلاد جديد للنفوس المؤمنة بالخط الجهادي الأصيل , لقد شكلت شهادة  أميينا العام " أبوإبراهيم" إعتراف صهيوني أكدته  صواريخ العدو الحاقدة عن مدى فعل وتأثير لجان المقاومة ومجاهدي ألويتها الأشاوس في إيلام العدو وإنزال الخسائر الكبيرة في صفوفه . في أحيان كثيرة و عند الحديث عن رجالا استطاعوا أن يحفروا بعطائهم و إيمانهم و يقينهم و دأبهم ودمائهم ملامح النصر القادم من أعماق مرحلة الدماء , فإن الحديث يأبى إلا أن يكون في اتجاه القوة و التمرد على الحزن الذي يشمل القلب لرحيل هؤلاء الرجال , ويبقى في مسار واحد نحو تأكيد الإيمان المطلق بحتمية النصر , واليقين إن النهج المقاوم لا يحمله ولا يتحمل أعبائه إلا الرجال , فلا مكان لأنصاف الرجال ولا مكان للمتأخرين عن حفظ الوصية وإستكمال المسيرة نحو مقاومة مستمرة حتى النصر والتمكين . عاما مضى منذ ارتقاء الأمين العام الشهيد أبو إبراهيم القيسي و كأن الأمس تبدل باليوم و كأن الرجل لا يزال حيا بيننا بجسده , و إن بقيت روحه لا تفارقنا أبدا , شيخنا "أبو إبراهيم" لم نرثيك و لن نرثيك,  فالرثاء للنساء و الضعفاء , ونعاهدكم كما كان العهد للثلة المجاهدة الطاهرة من قيادة لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين فعهدنا لك هو عهدنا لشيخنا الجمال " أبوعطايا" وقائدنا الهمام " أبويوسف القوقا" مروراً بالصاعد الأسد والحاج " أبوعوض" والعمدة عماد وكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم وأجسادهم في معركة الحق ضد باطل يهود . عاما مضى على رحيلك شيخنا "أبوإبراهيم " نجدد العهد على التمسك بنهج الجهاد والمقاومة والمضي قدما على خطى الشهداء حتى النصر والتمكين بإذن الله . عاما على رحيلك شيخنا " أبو إبراهيم " فالنهج المقاوم هو سبيلنا ولن نتراجع عنه ,وسنبذل كل ما نملك حتى آخر قطرة دم في سبيل إعلاء راية لا إله إلا الله فوق مآذن الأقصى الجريح.