أوضاع صعبة يعيشها الأسرى في مركز توقيف حوارة

أوضاع صعبة يعيشها الأسرى في مركز توقيف حوارة

قــاوم- قسم المتابعة: قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان: "إن الأسرى الفلسطينيين في مركز توقيف حوارة جنوب نابلس يعيشون أوضاعًا صعبة بسبب إجراءات سلطات الاحتلال".  وأوضح الباحث في مؤسسة التضامن، أحمد البيتاوي، نقلاً عن الأسير سامر سليم شراب، أن الطعام المقدم للأسرى سيئ من حيث الكم والنوع، لافتًا إلى أن الإدارة لا تتورع عن تقديم طعام فاسد كما حصل عدة مرات عندما أحضرت لهم بيضًا فاسدًا.  وأشار البيتاوي إلى أن البطانيات والفرشات عادة ما تكون مبتلة بسبب تسرب مياه الأمطار والرطوبة، بالإضافة إلى إجبار الأسرى على خلع جميع ملابسهم والتفتيش العاري في البرد الشديد قبل نقلهم إلى المحاكم.  ولفت إلى أن الأسرى في حوارة يعانون أيضًا من اقتحام جنود الاحتلال لغرفهم بشكل مفاجئ، حيث يتم نقلهم على عجل إلى حافلة "البوسطا" دون السماح لهم بارتداء بقية ملابسهم أو دخول الحمام أو الانتظار دقائق معدودة لتجهيز أنفسهم.  دون مياه ساخنة  وأضاف البيتاوي: "كما يجبر الأسرى بالقوة على تنظيف غرف الجنود وغالبًا ما يترافق ذلك مع استهزاء وسخرية، هذا بالإضافة إلى عدم وجود المياه الساخنة، وهو الأمر الذي يمنع الأسرى من الاستحمام".  وذكر البيتاوي أن مركز توقيف حوارة لا يزال يخضع لإدارة الجيش وليس لمصلحة السجون الصهيونية وهو ما يعني عدم وجود أي جهة رقابية على أداء القائمين على هذا المركز.  وطالب البيتاوي منظمة الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية القيام بزيارات دورية لهذا المركز، وتفقُّد أوضاع الأسرى، لافتًا إلى أن قلة عدد الأسرى تجعل إدارة المعتقل تستفرد بهم.  ويقبع في مركز توقيف حواره حتى صباح اليوم، أسيران فقط من مدينة نابلس هما: محمد خالد المدني وعلاء حسين السخل.