إقرار صهيوني بسرقة الأراضي بنابلس ومصادرتها لصالح المستوطنين

إقرار صهيوني بسرقة الأراضي بنابلس ومصادرتها لصالح المستوطنين

قــاوم- قسم المتابعة: أظهرت خرائط جديدة أعدتها ما تسمى بـ"الإدارة المدنية" الصهيونية الذارع المدني للحكم العسكري في الضفة الغربية "أن 166 منزلًا على الأقل أقيمت في مستوطنة "عيليه" التي أنشأت عام 1984 بين رام الله ونابلس وانتشرت منذ ذلك الوقت من بؤرة استيطانية صغيرة لتمتد على 9 تلال كاملة وتضم إليها آلاف الدنومات من الأراضي الفلسطينية الخاصة. وقال موقع "هآرتس" الصهيوني الذي أورد النبأ أمس الاثنين "إنه وبرغم امتداد المستوطنة الكبير لم يكن لها مطلقًا خارطة هيكلية محددة وكل المحاولات لوضع مثل هذه الخارطة توقفت بسبب اقتحام المستوطنين لأراض فلسطينية خاصة. وأمر المستوى السياسي الصهيوني تحت ضغط سكان المستوطنة بالشروع فورًا بإعداد مخططات لبناء مدينة استيطانية ولهذه الغاية اضطرت الإدارة المدنية إلى القيام بأعمال التصوير ورسم الخرائط الخاصة بالأراضي حتى تدرس أي المناطق يجب ضمها للمخطط الجديد . ووقع نوفمبر الماضي قائد ما يسمى بالمنطقة العسكرية الوسطى على حدود الأرض الجديدة تلك الخريطة التي وصلت إلى موقع "هآرتس" ويتضح منها بأن 166 منزلًا على الأقل أقامها المستوطنون على أراض فلسطينية خاصة علمًا بأن هذه المنطقة تفتقر إلى سجلات طابو رسمية ومنظمة، ويتم تحديد ملكية الأراضي استنادًا للقانون العثماني القاضي تمليك كل من يشغل قطعة أرض مدة تزيد عن 10 سنوات متواصلة لهذا وتتم العودة للتصوير الجوي الذي نفذ عام 1970 وتصنف كل قطعة أرض يجري استغلالها والعمل بها لعشر سنوات متواصلة كأرض خاصة - حسب تعبير الصحيفة. ويجدر العلم بأن الرقم 166 يتعلق بالمناطق التي جرى فحصها في إطار عمل الإدارة المدنية لإعداد خارطة جديدة استثنت بشكل مطلق مثلا البؤرة الاستيطانية "هيرغي" والبؤرة "بلغي ميم" حيث يوجد ثمانية منازل أخرى. ووفقا لمعلومات وصلت الى الصحيفة الصهيونية لم يحسم أمر تصنيف الأراضي التي تقوم عليها البؤر الاستيطانية المذكورة ولا زالت تتراوح بين تصنيف "أراضي خاصة" و"أراضي دولة" لذلك لا تخطط الإدارة المدنية حتى اللحظة لاتخاذ أي إجراء يتعلق بالبيوت الثمانية المذكورة .