صور: خلال مشاركة لجان المقاومة في مسيرة التضامن مع الأسرى اليوم..الحاج "أبو رضوان" سننتزع

صور: خلال مشاركة لجان المقاومة في مسيرة التضامن مع الأسرى اليوم..الحاج "أبو رضوان" سننتزع حرية أسرانا بحد السيف

  قـــــاوم- خاص: تواصلاً وإستمراراً وتأكيداً على تضامنها مع الأسرى قولا وفعلا شاركت لجان المقاومة وجماهيرها بمسيرات المساندة للأسرى في السجون الصهيونية والتي بدأت فعالياتها بإقامة صلاة الجمعة أمام المفوض السامي الدولي بغزة والمسيرة الراجلة التي توجهت إلى مقر الأمم المتحدة وشارك حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء لجان المقاومة وعلى رأسهم الأخ المجاهد الحاج أبو رضوان أبو نصيرة عضو القيادة المركزية للجان المقاومة في هذه المسيرة التضامنية مع أسرانا الأبطال الذين يواجهون الموت البطيء في سجون العدو. وقد أدى الآلاف صلاة الجمعة أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان في حي النصر بمدينة غزة، وخطب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام. وأشاد بتضحيات الأسرى وأكد على ضرورة مساندتهم في محنتهم ومعركتهم التي يخوضوها ضد الاحتلال بأمعائهم الخاوية. وقد تحدث القيادي في حركة الجهاد الأخ المجاهد نافذ عزام أبو رشاد في خطبته عن سيرة رسول الهدى وعن وجوب الاقتداء بسيرته العطرة قولا وفعلا والابتعاد عن المظاهر في الانتماء والاقتداء بالرسول و جوب نصرة الأسرى وكل المستضعفين اقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم.. وأشار القيادي في حركة الجهاد نافذ عزام أن هناك أخوة لنا مخطوفون في عسقلان وبئر السبع ونفحة وعوفر وفي كل سجون الاحتلال يواجهون الموت من الواجب باقتدائنا برسولنا الكريم نصرتهم والانتصار لهم وقال أنهم يصمدون وعليهم الصمود لأنهم مؤمنون بالله ويقتدون برسولهم الكريم في تحملهم مشاق الجوع والألم. وتحدث نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أمام الجماهير في كلمة مباشرة، موضحاً أن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يشهرون أجسادهم قامات مشرعة بإرادة وتضحية وانتصاراً ليعلنوا للعالم أجمع انهم منتصرون على الهزيمة والخوف والذل ومنتصرون بإرادتهم على التردد والمهانة. وقال:" إن الأسرى سلكوا هذه الطريق وهم يعرفون وحققوا انجازات على طريق الحرية، كالمناضل للشيخ القائد الشيخ خضر عدنان وبلال حلاحلة وثائر حلاحلة وهناء الشلبي، وان اليوم يخوض مجموعة من الأسرى جولة جديدة من جولات المقاومة وهم الأسير العيساوي، وطارق قعدان، وجعفر عز الدين، ويوسف شعبان. وأوضح أن هؤلاء الأسرى حولوا معركة الأمعاء الخاوية الى معركة الكرامة في مواجهة اسرائيل، ودعا إلى إطلاق على هذه الاضرابات معركة الإرادة لكسر الصلف الصهيوني المتغطرس. وأوضح أن الذين يقفون اليوم هذه الوقفة الشجاعة المتضامنة عليهم أن يعلموا اننا نبدأ معركة التحرير ضد الاحتلال ، داعياً إلى أن تكبر مسيرات التضامن مع الاسرى لتملاً فلسطين وكل العالم. لافتاً إلى أن هذه المرحلة هي مرحلة اختبار لأولئك الذين يتحدثون عن الوحدة . وقال:" أن هؤلاء القادة الأسرى لهم دين في أعناقنا وهي أن ننتصر لكرامتهم. وأضاف، أن الواجب علينا أن نخرج من بيوتنا مساندين لنؤكد للعدو أننا لن نترك أبناؤنا الأسرى يواجهون وحدهم ، وأننا سنقدم أرواحنا من أجلهم. وأكد على أنه مهما اشتدت الظروف وتكالبت قوى الشر فإن إرادة الشعوب هي المنتصرة وأقوى من السجان. بدوره أكد القيادي المجاهد الحاج أبو رضوان أبو نصيرة أننا اليوم جئنا كلجان مقاومة وكجماهير المقاومة في القطاع لكي نعلن تضامننا بالقول والفعل مع أسرانا الميامين الصابرين المتحدين بجوعهم وعطشهم وبردهم جبروت السجان المجرم جئنا لنكي نعلنها صرخة بأننا لن نترك أسرانا وحدهم في معركتهم وسنكون جانبهم ومعهم حتى انتصارهم الحتمي على السجان الصهيوني المجرم. وأوضح الأخ أبو رضوان أن لجان المقاومة أطلقت منذ فترة فعاليات تضامنية في مناطق مختلفة في مدينة غزة وإمام الصليب الأحمر وسيكون هناك استمرار لهذه الفعاليات الجماهيرية التضامنية مع الأسرى المعذبين في السجون الصهيونية. واختتم الأخ أبو رضوان حديثه بمعاهدة الأسرى بان لجان المقاومة التي كانت احد أقطاب صفقة الجندي شاليط لن تتهاون في قضية الأسرى وأننا سننتزع حريتهم بحد السيف والقوة. يشار أن لجان المقاومة هي إحدى الفصائل الثلاث التي أسرت الجندي شاليط وشاركت بتحريرهم في صفقة وفاء الأحرار. شاهد الصور: