رسائل لجان المقاومة الشعبية في اليوم ال 18 للحرب الصهيونية على غزة.. رسائل مهمة

رسائل لجان المقاومة الشعبية في اليوم ال 18 للحرب الصهيونية على غزة.. رسائل مهمة

رسائل لجان المقاومة الشعبية في اليوم ال 18 للحرب على غزة   في شريط مسجل تم تسليمه للفضائيات والإذاعات المحلية توجه ( أبو عدنان ) عضو القيادة المركزية للجان المقاومة الشعبية بعدة رسائل موجهة للشعب الفلسطيني والأمة العربية وغيرهم وختمها برسالة موجهة للعدو الصهيوني وفيما يلي نص الرسائل : بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد المجاهدين وسيد المصلحين محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد . من غزة العزة وفي اليوم الثامن عشر لهذه الحرب المسعورة هذه المحرقة أو حرب الإبادة أو الهولوكوست أياً كانت تسميتها فإن لها وجهاً آخر لعظمة الصمود والتحدي والبطولة فهي معركة الفرقان والتي بإذن الله عز وجل سيندحر فيها الباطل وينتصر فيها الحق، واليوم في جعبتنا في لجان المقاومة الشعبية العديد من الرسائل نتمنى أن تصل جميعها لأصحابها . رسالتنا الأولى هي لمجاهدينا الثابتين الصامدين الذين نتمنى من الله عز وجل أن يحقق فيهم قول نبينا صلى الله عليه وسلم بأن يبقوا على الحق ظاهرين وللعدو قاهرين وأن لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم ، وأبدأ بالتحية لمجاهدينا فرسان ألوية الناصرصلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية الذين يقفون الآن وجهاً لوجه يتصدون لآليات الإجرام الصهيونية عبر كافة المحاور حول غزة وشمالها وباقي أنحاء قطاع غزة، والذين قدموا حتى اللحظة 10 شهداء فيما نحسبهم آخرهم يوم أمس الشهيد فتحي الشنباري متأثراً بجراحه مع أخويه الشهيدين إبراهيم حمدان ومهند الناجي الذين ارتقيا للعلا قبله بيوم وذلك أثناء إشتباك الثلاثة إضافة لإخوانهم المجاهدين ضد قوات الإحتلال والعدوان في منطقة الشيخ عجلين ، كما نخصص بالتحية الإخوة المجاهدين في كتائب القسام من واجب الإنصاف أمام حملات التشكيك التي شنها البعض ضدهم وقد أثبتو اليوم حضورهم وعملهم الدؤوب في الإعداد والإستعداد. والتحية كل التحية لسرايا القدس والمجموعات المجاهدة في كتائب الأقصى وكتائب المجاهدين وأبو الريش وكتائب أبو علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية وكافة الأذرع العسكرية . ونقول لهم : أنتم اليوم لا تحتاجون منا أي كلمات ولكننا نحتاج منكم كل هذه البطولة والتضحيات والفداء .. لقد غدوتم تسطرون أعظم ملاحم ودروس التحدي والصمود والتصدي وتصنعون تباشير فجر الإنتصار. رسالتنا الثانية لشعبنا الصابر المصابر المرابط وإن كنا نرسل التهاني لأولئك الذين نحسبهم قد نالوا عظيم الأجر بشرف الاستشهاد وإن كنا نغبطهم على ما قد نالوا فإننا ندعو لأهلهم بالصبر والعزا ء والسلوان واحتساب أجرهم عند الله عز وجل. ونتمنى لكل المصابين قرب الشفاء وأن تنتصر لديهم إرادة الحياة وعزيمة المرابطين على كل الجراح والآلام وندعوهم للصبر واحتساب الأجر عند الله عز وجل. ولأهلنا الذين شردوا من بيوتهم وكل من لحق بهم دمار نازية الصهاينة المجرمين نقول لهم سيعوضكم الله بإذنه عز وجل عودة قريبة لبيوتكم وعمرانها وبإذنه عز وجل عودةً ليست بعيدة لأرضكم التي هجرتم منها عام 1948 م وما ذلك على الله بعزيز. ولكل أهلنا المرابطين نقول هذا قدركم كما في الحديث القدسي : ’ يا شام أنتي خيرتي من بلادي ، إليك أجتبي خيرتي من عبادي ، أنتي سيف نقمتي وسوط عذابي’ ، فأنتم سيف نقمة الله وأنتم سوط عذابه ووالله إن صمودكم وثباتكم قد قهر عدوكم ، فهذا قدركم واستبشروا لآخرتكم ودنياكم بما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله قد تكفل له بالشام وأهلها. أما رسالة لجان المقاومة الشعبية الثالثة فهي لأولئك المرجفين ، المرجفين الذين يحملون المقاومة مسؤولية جرائم الصهاينة ومذابحهم ضد أهلنا وشعبنا فنقول لهم شفاكم الله والحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكم به فأنتم في رأينا مصابون بمرضين : الأول العمى ’فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور’ فقد أعماكم حقدكم على المقاومة والمقاومين لأسباب حزبية أو منافع ومصالح آنية ولكننا نسمعكم إن بقي لكم آذان تسمعون بها ، أتدرون لماذا اعتمدنا اسم معركة الفرقان لهذه المعركة الأسطورية لملاحم الصمود والتحدي وملامح المعاناة والمآسي ، ببساطة وكما يعلم كل العالم أننا سعينا في درب التهدئة ودعونا نسميها غير ذات الشوكة الطريق الذي رغبنا أن يكون استراحة لأهلنا ومجاهدينا وفترةً للتزود بعناصر الحياة وحماية الحياة ، فماذا كان الذي حدث ؟؟  أن عدونا أصبح يساومناعلى لقمة عيش أبنائنا مقابل أمنه واستمر في مجازره ضد أهلنا وشعبنا ومجاهدينا ، ورغم ذلك فقد أبقينا الباب مشرعاً لغير ذات الشوكة لكي تكون تهدئةُ حقيقيةً تصان فيها الارواح ويرفع عن شعبنا الحصار ، حتى تفاجأ العالم بأسره بمجزرة يوم السبت المعروف والذي بدأت به أيام الحرب ليتحقق وعد الله بإذن الله (وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين، ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون) فهذا هو الفرقان بإذن الله ما بين الحق والباطل ومن يصطف مع الحق وأولئك الذين يمارؤون ويتآمرون مع الباطل. أما المرض الآخر فهو ما أسماه رسولنا صلى الله عليه وسلم بالوهن ، الوهن بكل ما فيه من حب للدنيا وكراهية للموت ، بكل ما فيه من ذلة وخضوع وخنوع، بكل ما فيه من استجداء للأعداء وكأن الغاصبين المحتلين يمنحون الأوطان والحريات على أطباق كرم وسخاء، فببساطة أيضاً ليس شعبنا من يقبل الذل ولا مجاهدينا من تعوزهم الكرامة والعزة ، فبالرغم من انتهاء التهدئة حين كانت في بداية ربعها الأخير ورغم كل خروقات العدو فلم يتدخل أي كان لإيقاف هذه الخروقات ولا لتثبيت التهدئة ولا تجديدها ، ولم نسمع منهم إلا وعيداً وتخويفاً بجرائم ومجازر الإحتلال وما طلبوه لم يكن يعني سوى رفع رايات الاستسلام والذل والخزي والعار ، فهذا ما يليق بهم هم أما نحن فهذا هو المحال ، فمقاومتنا وجدت للدفاع عن شعبنا وحتى عن أمتنا ، ولولا فضل الله ثم هذه المقاومة والمقاومة العربية ما انهار ما يسمى بحلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. رسالتنا الرابعة : ونوجهها لأمتنا العربية وأمتنا الإسلامية وكل أحرارالعالم ، إنكم ترون الآن جزءاً من الفصل الأخير لهذه المأساة، والحقيقة لو اطلعتم على كافة تفاصيلها سواء الآن او تراكماتها عبر الشهور لاقشعرت منكم الجلود ولثار فيكم الوجدان، نعلم أنكم كلكم يعتريكم الحزن أو الغضب ولكن ليس كلكم من بحث عن طريقة يعبر فيها عن هذا الحزن أو الغضب ، والإنسانية اليوم جمعاء على مفترق طرق إما أن تثور لهذه الإنسانية وإما أن تخنع لشريعة الغاب. وإني والله لأعجب من أمر أكثر المسلمين ، فالمسلمون لا يجوز لهم ديناً ولا تقبل لهم صلاة إلا إذا قالوا وآمنوابكلمة ’الله أكبر’ وكلنا يعلم كم مرةًَ فرضت علينا في كل يوم فمن هو الأكبر أأمريكا وما يسمى إسرائيل أو حراسها وحرس سفاراتها ومصالحها هنا وهناك؟ معاذ الله ... معاذ الله فيا أمة الإسلام راجعوا دينكم وقولوا ’الله أكبر’ مع كل آذان ظهر ذلك التوقيت الذي بدأت به الحرب يوم السبت اصرخوا ’الله أكبر’ مع كل آذان ظهر في عملكم في بيوتكم في مساجدكم في مدارسكم صيحوا ’الله أكبر’ مع كل آذان ظهر أطفالاً ونساءاً ورجالاً اهتفوا ’الله أكبر’ أسمعوها لكل العالم في وقت واحد أسمعوها ’الله أكبر’  وأنتم يا أهلنا في غزة والضفة لاتدعوا القذائف يعلوا صوتها على صيحات ’الله أكبر’ والله إن هذه الصيحة ومنذ زمن رسولنا القائد -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام وحتى ما جربناه في مواجهة هذا الاحتلال اللعين لها من المفعول والقوة والتأثير ما لا يعلم مداه إلا الله. ورسالتنا في لجان المقاومة الشعبية في كل المطروح حول معبر رفح والقرارات والمبادرات : هذا المعبر (معبر رفح) الذي بحت حناجرنا وحناجر أبناء الأمة ونحن نطالب بفتحه وتخصيصاً دون سواه لماذا ؟ لأنه المعبر الوحيد الذي لا ينبغي ولا يجوز أن يتحكم به اليهود ، أما الاعتذار بالاتفاقيات فإتفاقية المعبر المعقودة سنة 2005 كانت مدتها سنة وقد انتهت السنة وانتهت صلاحيتها وقد أثبتت فشلها وفسادها خصوصاً حين استغلت رغم انتهائها لحصار قطاع غزة، فهذه الإتفاقية قد مضت إلى غير رجعة ولا يعقل أن تعقد أي اتفاقية جديدة دون موافقة قوى المقاومة ، أما النكتة التي تبكي ولا تضحك أن يقال أن إغلاق المعبر هو حفاظ على الشعب الفلسطيني ووحدته تماماً كالنكتة المصرية لذلك الطبيب الذي يخرج من غرفة العمليات ويقول لقد اضطررنا للتضحية بالأم والتضحية بالجنين من أجل نجاح العملية ، فأي عملية هذه ؟ إن من يظن أن بإمكانه استغلال هذه الحرب لجني عملية تصفية للقضية فنقول-وليسمعها القاصي والداني العدو والصديق- وإننا بفضل الله لم ننهزم وبإذن الله لن ننهزم فهذه حرب إرادة وإرادتنا غنية عن التعريف وإذا كان قرار مجلس الأمن أو غيره من مبادرات تطالب بإيقاف العدوان وانسحاب الجيش الصهيوني فليتم هذا أولاً وقبل كل شيء وأي آليات أخرى يمكن التوافق عليها بعد ذلك مع قوى المقاومة حسب مصلحة شعبنا وقضيتنا وليس حسب أحلام بني صهيون وأعوانهم . أما رسالتنا السادسة فهي للأنظمة العربية والإسلامية : إننا نصارحكم أياً كنتم وأياً كانت مواقفكم أكنتم، حماةً وداعمين لشعبنا ومقاومته فنقرر أننا نحتركم ونقدركم ، أو كنتم ساهرين على حماية مصالح الصهيونية العالمية أياً يكن فلن ننتظر من أي منكم أن  تكونوا حماةً لصدورنا وتوكلنا على الله وتجشمنا كل ما تحتاجه مجابهةالعدو بصدورنا العارية فوجوهنا تجاه العدو وظهورنا إلى العراء. وللأسف لم نتوقع أن يطعننا بعضكم في ظهورنا ويتهم مقاومتنا بل ويتآمر البعض مع الأعداء علينا فكل ما نناشدكم الله فيه إن لم يكن فيكم خير وإن لم تجدوا كلمة خير فقط كفوا شركم وأذاكم عنا. أما رسالتنا الأخيرة فهي للعدو جيشه وقياداته وشعبه : قد فرحتم يقيناً بضربة الغدر والإجرام يوم السبت الشاهد على إجرامكم ولكن لم تفرحوا كثيراً بعدها وبإذن الله لن تفرحوا بعد اليوم ، ألا ترون كيف سقطت الأقنعة وذابت مساحيق التجميل عن وجوهكم القبيحة ، ألا ترون كيف اصطفت ضدكم كل الأمم ، حتى لو لم تصطف بأسلحتها ولكنهم جميعاً ضدكم وضد جرائمكم ، لقد تعريتم وبانت صورة الوحوش المسعورة في حقيقتكم وهاهو طوق النجاة الأخير أمامكم فخذوا جنودكم وآلياتكم وانسحبوا قبل فوات الأوان، قولوا أنكم طبقتم قرار مجلس الأمن أو غيره فأنتم تعلمون أن جنودكم لم يسلموا في دباباتهم ولم يسلموا عندما أخرجوا رؤوسهم من الدبابات ولم يسلموا عندما حاولوا تدنيس أرضنا الطاهرة ، فماذا تريدون لجنودكم غير السحق والتقتيل.  أذكركم بما قاله بعض حاخاماتكم اليهود أن بداية دماركم وخرابكم بحرب تبدؤوها يوم السبت مستندين في ذلك على قول إرميا في أسفاركم أنها سبتت في كل أيام خرابها ، أدركوا أنفسكم فإن لم تشبعوا نهم وحشيتكم من دماء أطفالنا فنقول لكم أن شعبنا كان جاهزاً للتضحية بالكثير لإحياء قضيته واليوم لن يبخل بأضعاف مضاعفة لإحياء ضمائر كل الأمم ، وإن كان لا يعنينا كثيرا ما يتوعدكم به حاخاماتكم على عدوانكم يوم السبت فإن ما يعنينا أننا اليوم ننتظر الرايات السود أيام أو أسابيع أو شهور لكن والله إنه أوانها المرتقب ، أتدرون ما هي الرايات السود ؟ إنها التي تفتح وتحرر بيت المقدس وقد حان أوانها لكي تستعد الأمة وكل المؤمنين برسالات السماء لأن يشدوا الرحال إلى بيت المقدس ليروا كم هي تستحق التضحيات .   سلامٌ عليكي يا غزة سلامٌ عليكم يا أهل غزة ...