الاحتلال الصهيوني يغلق مداخل قرية النبي صالح ويطوقها أمنيا

الاحتلال الصهيوني يغلق مداخل قرية النبي صالح ويطوقها أمنيا

  قاوم - الضفة المحتلة :   فرضت قوات الاحتلال منذ ساعات صباح الجمعة طوقاً أمنياً مشدداً وأغلقت مداخل قرية النبي صالح شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي تستعد فيه القرية لمسيرتها الاسبوعية.   وذكر المكتب الاعلامي لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية ( انتفاضة ) إن قوات الاحتلال أقامت ثلاثة حواجز طيارة على مداخل القرية الثلاث ونشرت العشرات من جنودها في محيطها، ومنعت المواطنين من دخولها.   كما منعت الصحفيين والمتضامنين الأجانب والنشطاء الفلسطينيين من الوصول اليها لتعلن بذلك بأنها تفرض طوقاً امنياً، في حين احتجزت عدداً من المواطنين ولا زالت تحتجز حتى هذه اللحظة مواطنين من قرية النبي صالح.   وأبدت حركة المقاومة تخوفها من نوايا جديدة لقوات الاحتلال للقيام بجريمة جديدة في هذه القرية، وقال :" تذكرنا بفترة اغتيال الشهيد المقاوم مصطفى التميمي حين فرضت قوات الاحتلال آنذاك اغلاقاً على القرية ونفذت اجراءات مشابهة".   وأضافت الحركة " أن ما قامت به قوات الاحتلال الجمعة الماضية من استهداف للاطفال واعتداء عليهم ومهاجمة لمنازل المواطنين واطلاق عشوائي للرصاص والغاز لهي مؤشرات على أن الاحتلال يبيت نوايا جديدة لفعلة جديدة تحمل في طياتها انتهاكات ارهابية بحق المواطنين وذلك بهدف ثنيهم عن مواصلة نضالهم".   وطالبت الحركة مؤسسات حقوق الانسان الدولية والأمم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر واليونيسف وكل المؤسسات إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم وللدفاع عن هذه القرية الصغيرة التي تتعرض لهجمة مسعورة يتناوب على تنفيذها جنود جيش الاحتلال تارةً وعصابات المستوطنين تارةً اخرى .