الشهيدان "ناجي , سراقة" ..حكاية رباط وإستشهاد على ثغر خان يونس الملتهب

الشهيدان "ناجي , سراقة" ..حكاية رباط وإستشهاد على ثغر خان يونس الملتهب

الشهيدان "ناجي , سراقة" ..حكاية رباط وإستشهاد على ثغر خان يونس الملتهب قــــاوم- خاص: حكاية الشهيدان " ناجي وسراقة "  حكاية  بمفردات الإقدام والتضحية ,, لا يعرفان إلا لغة العطاء والبذل في سبيل الله ,,, زادهم الإيمان بالله عزوجل ,,, وبحتمية نصره لعباده المخلصين ,,, حكاية الثبات على طريق ذات الشوكة ,, حروفها الأشلاء ومدادها الدماء الطاهرة التي تنزف من شرايين المجاهدين هكذا يروي سفر الألوية المعطاءة  .  أنها حكاية قمران مجاهدان من فرسان ألوية الناصر صلاح الدين ,, ناجي فوزي قديح ورفيق دربه سراقة رشاد قديح ,,, مرابطان على ثغر خان يونس الشرقي الملتهب على الدوام ,, تركوا ملذات الدنيا وشهواتها ,,, تركوا الأهل والأولاد ,,, ومضوا إلى حيث يكون الموت بضربة صاروخ أو قذيفة مدفع  ,,, فيا حبذا الجنة وإقترابها طيبة وبارد شربها . " ناجي , سراقة "  لم ينقطع رباطهما على  الثغر الشرقي لخان يونس ,,, ولم يوقف جهادهما لا حر صيف ولا برد شتاء ,,, يضحكان من الزنانة وهي تحوم في السماء ,,,  فيرددان بصوت الواثقين ,,, هذا الطنين لا يرهبنا ,,, وصوتك العالي يا " زنانة" لا يفسد علينا رباطنا,,, لهما من قصص المجاهدين ما يشرح نفوس العارفين,,, وتجعل من الفراق موعداً للقاء القادم ,,,  لما في الذاكرة من كلمات تدق باب الجنة بإلحاح ,,, فيذهب شبابنا في طلب الشهادة أسراباً أسراب ,, يلحق بعضهم بعضا بإشتياق ,,, ولا يتوقف السعي نحو الجنة إلا بإراقة الدماء منا ومن أعدائنا المحتلين لقدسنا .  " ناجي , سراقة "  الباحثان عن الشهادة ,,, فالقتل في سبيل الله غاية عشاق الشهداء من مرابطي الألوية ,,, وناجي وسراقة لهما الصدارة في  البحث عن بوابة الجنة من ثغر خان يونس الشرقي ,,, تلك البقعة المباركة والتي أذل الله عزوجل من خلالها قوات جفعاتي الصهيونية  على يد المجاهدين الأبطال . أشرق يوم الجمعة 1/6/ بصباحه المفعم بعبق الشهادة ,,, القادم من أنفاس الفارس الهمام أحمد أبو النصر الأخيرة ,,, بعد أن مكنه الله عزوجل من الإثخان في العدو الصهيوني,,, بقتل وجرح جنوده الجبناء ,,, إلا دافعاً قوياً للمجاهدان "ناجي وسراقة" للتحرك نحو طلب المعالي ,, والإستعداد لما هو قادم من أحداث ,,, فاهي أخبار الجهاد والإستشهاد تملئ الدنيا ,,إقتحامات وإستشهاديين وإثخان في أعداء الله ,, فخرجا كما حال شعبنا فرحين بهذه العملية المباركة ,,, التي تذكرنا بالخيار الأصوب والأقرب لنيل الحقوق وإسترجاع الكرامة . ولقد عاجلتهم طائرة إستطلاع صهيونية حاقدة بصاروخ ,, فأصيبا بجراح خطيرة تم نقلهما إلى المستشفي ,,, وهم يرددون الشهادة بأصواتهم الندية وكأنهم ينشدون ,, لا اله إلا الله محمد رسول الله ,,, وإشتدت آلامهم وزادت خطورة إصابتهما ,,, حتى عجل الله لهم بالخاتمة والذي نسأله عز في علاه أن يتقبلهما في الشهداء ,,, وأن يجزيهم خير الجزاء على جهادهما ورباطهما هما وكل الشهداء . ويبقى ثغر خان يونس يشتاق إليهما كلما غربت الشمس وأشرقت ,, وتبقى ألوية العزة تجود بفلذات أكبادها ,, وصفوة رجالها وخيرة مجاهديها ,,, في مسيرة جهاد لن تتوقف رغم كل الكيد والمؤامرات والعدوان  ضد شعبنا المجاهد .