جانتس : المنطقة تشهد توتراً أمنياً وسياسياً كبيراً

جانتس : المنطقة تشهد توتراً أمنياً وسياسياً كبيراً

  قاوم – قسم المتابعة :   قال رئيس أركان الجيش الصهيوني بيني جانتس، أن قيادة الجيش قلقة للغاية من الوضع القائم في سوريا وما تشهده من ثورة شعبية ضد نظام الأسد، وحالة من عدم الاستقرار التي تسود البلاد، الأمر الذي سيضطر القيادة لمضاعفة القوات التي تعمل على حفظ الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا في هضبة الجولان.   وذكر رئيس أركان الجيش في معرض لقائه مع أعضاء كنيست في لجنة الخارجية والأمن بعد ظهر اليوم متطرقًا للشأن الصهيوني الإيراني:"إن قوات الجيش جاهزة تماماً لمهاجمة المفاعل النووية في ايران في أي لحظة".    فيما عاد لاحقاً في حديثه ليتطرق بتوسع الى الوضع السوري في هذه الأيام، والشؤون السياسية والأمنية في المنطقة عندما قال:"ان منطقتنا تشهد توتراً أمنياً وسياسياً كبيراً، إذ أن سوريا في الشمال الشرقي تشهد حرباً أهلية دامية، ومصر جنوباً شهدت قبل فترة وجيزة إنتخابات ديمقراطية حرة لأول مرة، وحاكمت زعيمها السابق الأمر الذي يجعل أمورها مشوشة وغير واضحة المعالم حتى إشعار آخر، وكل ذلك نضعه في حسباننا".   وعن الشأن السوري قال جانتس امام لجنة الأمن والخاجية:"الجيش الصهيوني قلق للغاية من وضع سوريا على الأخص، وخاصةً مما تشهده من عمليات نقل أسلحة واسعة النطاق لأيدي قيادة حزب الله، وما نخشاه هو تضاعف عدد عمليات نقل الأسلحة المشابهة في حال سقوط نظام الأسد، مع العلم انه لا يخف على أحد السيطرة شبه الكاملة لإيران وحزب الله على ما يجري حالياً هناك، غير أن ذلك بدأ يؤثر ايضاً على الوضع في الكيان الصهيوني ، مع العلم ان هضبة الجولان تشهد في يومنا هذا حالة من عدم الإستقرار حتى بات قلق الجيش الصهيوني يبلغ حد توقعه من حدوث هجمات بمحاذاة الشريط الحدودي".