مرور عام على إستشهاد أقمار وحدة التصنيع " يونس , محمود , رمزي " سيل الدماء من الألوية لا ي

مرور عام على إستشهاد أقمار وحدة التصنيع " يونس , محمود , رمزي " سيل الدماء من الألوية لا يتوقف مؤكداً على صوابية خيار الجهاد والإستشهاد

قــــاوم- خاص : عاماً مر على إرتقاء كوكبة من فرسان وحدة التصنيع في ألوية الناصر صلاح الدين شهداء ,, بعد أن أدوا الأمانة وقضوا وهم مجاهدين بعد أن تغبرت أقدامهم  جهاداً في سبيل الله عزوجل وتحرير الأوطان والمقدسات من دنس الصهاينة . لم يكن يوم 31/5 يوماً عادياً فلقد فجعت مدينة رفح بل قل قطاع غزة وأن شئت قل فلسطين برحيل  ثلة من المجاهدين في مهمة جهادية بموقع للمقاومة ,, كانت رفح على موعد مع هذا الحدث الجلل ,, الذي يرسم معالم الطريق بأشلاء ودماء المجاهدين ,,, فلا عز لنا إلا بالجهاد . على موعد مع الشهادة والإستشهاد ,, هذا هو حال المجاهدين في ألوية العزة والشموخ,, وفي مسيرة جهادهم المبارك فإن جل ما يطلب مجاهدينا مرضاة الرحمن ,, فتراهم يتقدمون بين حقول الألغام بأجسادهم المؤمنة ,, يجهزون ويعدون العدة ليوم الملحمة ,, تعرفهم من وجوههم حيث ملامح المجاهد العابد القائم عند حدود الله عزوجل.  أنهم رجال ألوية الناصر صلاح الدين أصحاب العقيدة ,, ورجال المنهج وحملة راية الجهاد ,, هم على خطى قادتهم الأتقياء الأطهار ( أبو عطايا , أبو عوض , أبو إبراهيم , وعمدة الجهاد أبو العبد حماد ) ,,, وعلامة صدق طريقهم وإخلاصهم في جهادهم,,  بأن إصطفاهم الله شهداء  بإذنه ,, بنيران وصواريخ أعداء الله من اليهود المحتلين . مسيرة الألوية زاخرة بنماذج الجهاد والإستشهاد كأقمار الألوية الشماء ( يونس أبو النجا , ورمزي النيرب , ومحمود العرقان ) , إنهم فتية أمنوا بربهم ,, وصاروا على درب المجاهد الأول والصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ,, بعد أن زادهم الله هدى وهي جائزة المجاهدين في الحياة الدنيا أن يهديهم الله الطريق القويم ,, فأخلصوا لله عزوجل وساروا في ركب المؤمنين المجاهدين ,,, لا يرهبهم دوي المدافع وعلى أزيز الرصاص.  كانوا ثلاثة من المجاهدين وعلى موعد مع الشهادة في صباح يوم الثلاثاء 31/5/  2011م  ,, أعدوا لها وإنتظروا اللحظة,, فكان الإنفجار مدوياً في سماء رفح قلعة الألوية وعرين المجاهدين ,, وإرتفع الشهداء الأبطال بأشلائهم ودمائهم,, ونداء أرواحهم يارب قد سلكنا طريق ذات الشوكة ,, يارب قد كانت أسمى أمانينا أن نمزق فيك وأن تسفح دمائنا في سبيلك ,, فتقبل منا أنك أنت السميع العليم . لقد كانت التربية الجهادية لأقمار التصنيع في ألوية الناصر صلاح الدين ( يونس أبو النجا , محمود العرقان , رمزي النيرب ) تقودهم إلى هذه النهاية التي يتمناه كل مجاهد أخلص النية في جهاده لله رب العالمين , فبعد النصر والتمكين أسمى غايات العباد المجاهدين شهادة يغفر الله  مع أول قطرات الدماء فيها الذنوب . عاماً كاملاً مر على ملحمة الفداء والبطولة لوحدة التصنيع في الألوية والتي قدمت فلذات أكبادها وهم يسعون لتطوير آلة المقاومة لتصد عدوان الصهاينة ,, ولم يتوقف عنفوان الألوية وإصرارها على مواصلة الجهاد ,, وتقدم المجاهدين طوابير لإكمال المسيرة وهكذا العهد بالرجال أن يمسكوا العهد ولا يتأخروا عن الواجب . عاماً مضى على رحيل ثلة الشهداء في وحدة التصنيع ولم يمضى أشهر ثلاثة حتى يلتحق بهم أميرهم الهمام الشيخ الشهيد خالد شعت " أبو مالك " وهو الذي كان يقبل أيادي المجاهدين في وحدة التصنيع وينفطر قلبه على فقدان أحدهم لأنه يعلم أهمية عملهم في تدعيم مسيرة الجهاد والمقاومة . عاماً كاملاً مضى على رحيل " يونس , رمزي , محمود " ولم ينقطع سيل الشهداء من فرسان الألوية ,, إستمرت ألويتنا بالعطاء والتقدم نحو المواجهة مع العدو الصهيوني ,, فقدمت الشهداء تلو الشهداء القادة منهم قبل الجنود لتؤكد على صوابية خيار الجهاد والإستشهاد وأصالته في ثقافة أبناء لجان المقاومة وألويتها المظفرة . التضحية حاضرة في فهم ووعي أبناء لجان المقاومة وقادتها ,, فهم يتقدمون في ساحات الفعل الجهادي ,,, تاركين متاع الدنيا الزائل طامعين فيما عند الله عزوجل من نعيم مقيم . فالرسالة من الدماء التي سالت والأشلاء التي تناثرت صبيحة ذلك اليوم ,,, أن الخط الجهادي الأصيل ,, بات منغرساً في واقع وفكر أجيال الأمة في فلسطين ,, وأن شبابنا يستعذبون الموت في مرضاة الله عزوجل ,, وإغاضة الصهاينة وأعداء الأمة ,,, وهم يرابطون على ثغور الوطن على جاهزية عالية للمواجهة والتصدي للعدو الصهيوني .