بعد تصاعد الهجمات الإلكترونية.. هل أصبحت الحياة في خطر ؟

بعد تصاعد الهجمات الإلكترونية.. هل أصبحت الحياة في خطر ؟

قـــــاوم- قسم المتابعة : مثل التطور التكنولوجي نقلة نوعية للإنسان الحديث، ففي بداية التطور الحديث كانت الثورة الصناعية حيث بدأ الإنسان يعتمد كثيراً على الآلات للقيام بالأعمال الشاقة خاصة تلك التي يصعب عليه القيام بها، ومع انتقال التطور إلى عصر ثورة الإتصالات والخدمات بات يعتمد كثيراً على التقنية لتحريك هذه الآلات وإدارتها بشكل جعل من إستعمال هذه الآلات والتحكم بها أمراً يسيراً جداً ويتم عن بعد.   هذا التطور أوجد للإنسان حلولاً لمشاكل كانت تحد من قوته وتفوقه، أما المشكلة التي ظهرت بسبب كل هذا العلم والتفوق فربما يصعب إيجاد حل لها على المدى القريب، المشكلة تكمن في إنتشار المعرفة أمام الجميع بشكل جعل بعض مهووسي التقنية بإمكانيات بسيطة تتمثل في حاسوب وخط إنترنت وعقل متعطش للأسرار التقنية يتسببون في خراب هائل فاق كل التوقعات.   من أحدث ما نقلته لنا الأخبار هي الهجمات التي طالت خطوطاً لنقل الغاز في أمريكا، ومواقع تجارية إلكترونية في الصين، وهجمات أخرى إستهدفت مواقع حكومية هندية أدت لتعطلها، هذه الهجمات التي تتفاوت إمكانيات تخريبها بحسب التقدم التقني والتكنولوجي لكل دولة، لكن الثابت أيضاً أن العالم بأسره يركض نحو التحديث واللحاق بركب التقنيات الحديثة والإستفادة من المزايا التي يوفرها التقدم التقني.   مشكلة الكثيرين من اللاهثين وراء إدخال المزيد من التقنيات في أعمالهم اليومية سواء المنزلية منها أو المكتبية هو تجاهلهم للمخاطر المرتبطة بها، في بعض الأحيان يكون الدافع لتجاهل هذه المخاطر هو التكاسل في تعلمها أو تقليل تكلفة التقنية على حساب أمنها، مع العلم أن تأمين أي تقنية هي جزء أساسي من توفيرها كي لا تتحول لسلاح ضدك كما قد فصلنا في مقالات سابقة.   سواء كنت مديراً لمؤسسة أو رب أسرة فتأكد من عدم إقتناء أي تقنية تحت سلطتك دون توفير الحماية اللازمة لها لمنع إساءة الإستعمال، وإلا فالنتيجة ستكون في غير صالحك، ومن أبرز التقنيات التي تدخل في إطار حياتنا اليومية ويتوجب حمايتها :   1- أجهزة الحاسوب المنزلية (مضادات الفيروسات، الرقابة الأسرية/الأبوية).   2- أجهزة الجوال.   3- الكاميرات الرقمية الحديثة.   4- مواقع الإنترنت.   5- الشبكات السلكية واللاسلكية.   6- أماكن الإجتماعات.   7- الحواسيب المحمولة.   8- الأجهزة الذكية.   المصدر : موقع مجد الأمني