نتنياهو يخسر في مؤتمر حزبه ويرجئ التصويت على رئاسة المؤتمر

نتنياهو يخسر في مؤتمر حزبه ويرجئ التصويت على رئاسة المؤتمر

قــــاوم- قسم المتابعة : خسر رئيس الحكومة الصهيونية ورئيس الليكود، أمس الأحد، في أول ظهور انتخابي له داخل حزبه، أمام أنصار موشيه فيغلين، رئيس مجموعة "قيادة يهودية" داخل حزب الليكود، واضطر إلى إلغاء التصويت على انتخاب رئاسة المؤتمر للحزب للشهور الأربع القادمة، وذلك بعد أن رفض عضو الكنيست داني دنون سحب ترشيحه والتنازل عن انتخابات سرية مما اضطر نتنياهو الذي كان يأمل أمس بأن ينتخب رئيسا للمؤتمر بالإجماع إلى إرجاء التصويت إلى جلسة أخرى، خاصة بعد أن قاطعه جمهور المستوطنين في الحزب وأنصار فيغلين أكثر من مرة في خطابه ورددوا هتافات مناوئة له. وأجمعت الصحف الرئيسية الثلاث في الكيان الصهيوني؛ معاريف" و"يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" على أن نتانياهو تلقى ضربة في داخل حزبه مع أنه يتفوق على منافسيه من باقي الأحزاب على الصعيد القطري.  فقد وضعن "معاريف" عنوانا رئيسيا لها يقول : اليمين يفشل محاولات نتنياهو انتخابه بالإجماع رئيسا للمؤتمر"، أما "يديعوت أحرونوت" فوضعت عنوانا يقول "إهانة نتنياهو في مؤتمر الليكود". واختار مراسل "هآرتس" للشؤون الحزبية يوسي فيرتر عنوانا يقول "مركز الراف: الفيغليين يحرجون نتنياهو مرة أخرى". وقال فيرتر في تقريره إن من وصل إلى مركز مؤتمر الليكود أمس، كاد يظن نفسه في "يشيفات مركز هراف"، ( الأكثر تطرفا في التيار الديني الصهيوني)، أو في المستوطنات الأكثر تطرفا في الضفة الغربية. وذهب فيرتر إلى القول إن المستوطنين قد تسللوا إلى الليكود، أكثر من 9 آلاف عضو من المستوطنين في الليكود، لكنهم لا يصوتون لليكود في الانتخابات، وقد تمكن هؤلاء من السيطرة على أجواء المؤتمر، ومنع نتنياهو من تحقيق هدفه الأول والمعلن في المرحلة الحالية وهو انتخابه رئيسا لمؤتمر الحزب مما كان سيتيح له مجال مناورات واسع في ترتيب قائمة الانتخابات للحزب. وأضفت هآرتس: انتهت جلسة المؤتمر بإهانة نتنياهو، وتم تأجيل التصويت على رئاسة المؤتمر. بهذه الطريقة افتتح الليكود، حزب السلطة والحزب المتقدم في استطلاعات الرأي، معركته الانتخابية. واختار أحد كبار أعضاء الليكود أن يلخص ما حدث أمس، باقتباس لإسحاق شامير قاله عن حزبه عندما مر بتجربة مماثلة ( في سنوات التسعينيات): "هذا الحزب فقد بوصلته وصوابه".