قناة فلسطينية تبث خطوط ساخنة لإسقاط الشباب !!!

قناة فلسطينية تبث خطوط ساخنة لإسقاط الشباب !!!

قـــــاوم- قسم المتابعة : لأول مرة منذ تاريخ القنوات الفضائية الفلسطينية والعربية، بثت إحدى الفضائيات التي تدعي أنها مستقلة، إعلاناً على شاشة التلفاز لاحدى القنوات الفضائية الفلسطينية يُظهر خطًا ساخنًا، يقتضي إعادة النظر في اسم القناة وشعارها!! محتوى الإعلان الذي بثته القناة يدعو إلى الاتصال بأرقام هواتف يوجد على طرفه الآخر فتيات بغرض إشباع الغرائز الفطرية لدى الشباب عن طريق الحديث إليهن و"الفضفضة" والتعبير لهن عما يجول بخواطرهم. هذا المستوى الذي وصلت إليه تلك القناة الفضائية الفلسطينية التي يدعي صاحبها الوطنية، لم تتجرأ قبلها أي قناة تتبع لأي دولة عربية من طرح مثل هذه الإعلانات الداعية إلى الرذيلة. المدقق في أرقام الهواتف المطروحة في الإعلان يجد أنها أرقام هواتف داخل الكيان الصهيوني، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية. ودفع العجز الذي وصلت إليه أجهزة المخابرات الصهيونية في اسقاط وتجنيد الشباب في مستنقع العمالة إلى إيجاد محاولتهم إيجاد وسائل وطرق جديدة لاستدراج الشباب ومن ثم اسقاطهم من خلال الجنس، حيث أنّ تاريخ الكيان حافل بمثل هذه الوسائل في التجنيد والاسقاط.هذا ما أكده المختص في الشؤون الأمنية "أبو أنس" في حديث خاص مع موقع المجد الأمني في تعليقه على دلالات مثل هذه الإعلانات ومدى خطورتها، حيث يقول: "عدونا الصهيوني ماكر وخبيث ولا يترك طريقة أو أسلوب إلا ويتبعه، وها هو يستغل الغرائز الفطرية لدى الإنسان ليسقطه ويجنده لصالحه، فيبدأ بالضرب على الوتر الحساس لدى فئة الشباب وخاصة المراهقين منهم، في تكوين علاقات افتراضية مع فتيات عبر الهاتف". ويتابع: "يبدأ الشاب في الاتصال على هذه الأرقام، حبًا للاستطلاع في البداية، لكنه سرعان ما يقع، فيجد في الطرف الآخر صوت ناعم لفتاة امتهنت ودربت على استقبال مثل هذه المكالمات لتبدأ في نسج علاقة صداقة خادعة مع هذا الشاب وتفحص مدى تجاوبه وقبوله، ومعرفة نقاط ضعفه لاستغلالها". وتلجأ تلك الفتيات اللواتي يتعاملن بشكل مباشر مع دولة الكيان إلى تسجيل تلك المكالمات وتهددهم بعد فترة بنشرها. وتفشت مؤخرًا ظاهرة المكالمات الجنسية غبر الهاتف المحمول التي تكون مبنية بالأساس على خيالات كاذبة، والتي تستهدف المراهقين من الشباب بشكل أساسي. ويمارس هؤلاء شهواتهم ورغباتهم في منتصف الليل خلف أجهزة المحمول، ويعيشون بحريّة انحلالية في ظل غياب الرقيب، فيما لا يعلمون أن الهدف من وراء ذلك تحويل المجتمع إلى منحل أخلاقيا وإسقاط أكبر عدد من الشباب. المصدر : موقع المجد الأمني