أجهزة تنصت صهيونية في السوق المصرية !!

أجهزة تنصت صهيونية في السوق المصرية !!

قـــاوم- قسم المتابعة : كشف محسن عبد الرسول وكيل وزارة التجارة الخارجية المصرية خلال اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومي أن أجهزة الريسيفر والدش التي تباع في السوق المصري صهيونية الصنع وأن بلد المنشأ ستار لدخول البضائع الصهيونية. جاء ذلك خلال مناقشة اللجنة لطلب الاحاطة المقدم من د. محمد خليل الدعدع حول إعلان نشرته الصحف عن اجهزة يمكنها التنصت علي المكالمات التليفونية وتهدد الحياة الخاصة للمواطنين كما يمكن استخدامه للتجسس حول ما يدور داخل الوزارات والأماكن الاستراتيجية مما يعد اختراقا للأمن القومي اضافة إلي أن تصنيع أو استيراد أو بيع هذه الاجهزة يتعارض مع احكام الدستور ومواد قانون الاتصالات. الإعلان مستفز فهو يؤكد أنه يمكنك التنصت دون أن يشعر بك أحد في تحد ظاهر للخصوصية ومواد القانون التي تحظر التنصت,وفي بداية الاجتماع أكد د. محمد الدعدع خطورة هذا الجهاز الذي تم الإعلان عنه في الصحف مما يمنح المعلن مصداقية وألمح إلي خطورة استخدامه في التجسس حيث يمكن متابعة المحادثات التليفونية من خارج البلاد وتساءل عن هذه الأجهزة وهل هي محلية أم مستوردة؟ وما هي الاجراءات المستقبلية لحماية المواطنين خاصة أن هناك أجهزة أخري: كاميرات صغيرة وأجهزة موبايل تستخدم في التنصت؟ وأكد أهمية حصول هذه النوعية من الأجهزة علي موافقات من جهات أمنية ووزارة الاتصالات قبل الإعلان عنها كما يحدث في الاغذية والأدوية حيث ينشر بالإعلان تصريح وزارة الصحة.مهندس علاء فهمي رئيس الجهاز القومي للاتصالات أكد أن الوزارة بها جهاز يرصد السوق وقد لفت نظرنا الإعلان وبالتعاون مع وزارة الداخلية وباستخدام الضبطية القضائية التي يتمتع بها الجهاز تم ضبط 32 جهازا داخل الشركة المعلنة وتم تحريز الأجهزة وهي صناعة محلية ولم يتم فحصها للآن وتعتمد علي وجود خطين تليفونيين في المكان وعن طريق خط يمكن التنصت علي الخط الآخر والاستماع إلي ما يدور داخل المكان من حوارات ويمكن الاستماع إلي المكالمات من خارج البلاد واستخدامه سهل تكنولوجيا ولكنه ممنوع بموجب القانون 10 لسنة 2003 والخاص بالاتصالات والمادة 309 من قانون العقوبات.ولأن الجهاز إما أن يكون مستوردا بالكامل أو مكوناته مستوردة فكان لابد من حضور ممثل عن وزارة التجارة الخارجية وهو محسن عبدالرسول وكيل وزارة التجارة الخارجية الذي أكد أنه منذ عام 1991 لا يوجد شيء اسمه اذن استيراد والاستيراد اصبح مسئولية كل مستورد ووزارة التجارة الخارجية تنفذ القرارات الصادرة عن الوزارات الأخري. وأكد أهمية حظر استيراد ليس الأجهزة فقط ولكن ايضا الأجزاء التي تدخل في تكوينها وأضاف أن العبرة ليس بالمكتوب فأجهزة الريسيفر والدش ’الستالايت’ الموجودة في السوق المصري صناعة صهيونية ولكن هذا ليس مكتوبا. المصدر : موقع مجد الأمني