أبو عطايا : الألوية أمطرت الكيان الصهيوني بأكثر من مئة صاروخ وقذيفة انتصاراً وانتقاماً لروح الشيخ أب

أبو عطايا : الألوية أمطرت الكيان الصهيوني بأكثر من مئة صاروخ وقذيفة انتصاراً وانتقاماً لروح الشيخ أبو إبراهيم وشهداء شعبنا

قــــاوم- قسم المتابعة : أكد أبو عطايا الناطق الإعلامي باسم ألوية الناصر صلاح الدين أن اغتيال قيادة لجان المقاومة لن يضعفها بل يزيدها قوة وإصرارا في المضي قدما في طريق ذات الشوكة  التي ارتقي عليها شيخنا أبو إبراهيم وكل شهدائنا وأن الراية لن تسقط مهما كلفنا ذلك من ثمن . وأوضح الناطق الإعلامي أن التهم التي وجهها قادة العدو الصهيوني بُعيد اغتيال الشيخ أبو إبراهيم ما هي إلا تهم معلبة ومعدة مسبقاً ولا أساس لها من الصحة فألوية الناصر صلاح الدين تعرف تماما كيف ومتى وأين تتعامل مع العدو الصهيوني مؤكداً أن التهم تؤكد علي عجزه الكبير وفشله الذريع أمام تخطيطات المجاهدين الأبطال . وقال " أبوعطايا" أن ألوية الناصر صلاح الدين ستمضي علي نفس الطريق والنهج الذي سلكه القادة الأبطال أبو عطايا وأبو الصاعد  ,أبو عوض وعماد حماد وأبو إبراهيم القيسي وأن عهدها لهم بأنها لن تحرف البوصلة وستبقى نحو القدس بإذن الله وقتال المحتلين الصهاينة , وستحافظ عليه ما دام فيها عرق ينبض وحتى يأذن الله عزوجل  لها بالنصر أو تذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب . وبينّ أبو عطايا أن ألوية الناصر صلاح الدين قد استعادة قوتها وعافيتها ولملمت جراحها لتؤكد للجميع أن دماء القادة يشعل فيها روح الجهاد من جديد فترجمت ما قالت أفعالاً في أرض الميدان وأمطرت الكيان الصهيوني بأكثر من مئة صاروخ وقذيفة انتصاراً وانتقاماً لروح الشيخ أبو إبراهيم وشهداء الشعب الفلسطيني ليعترف العدو الصهيوني بعدها بإصاباته الفادحة وما خفي كان أعظم ، مؤكدا أن معركتنا مع العدو ليست معركة ردود بل معركة تحرير ديار المسلمين مستدركاً بالقول " لن نقبل الدنية في ديننا ولو علي حجر ذبحنا " . وحذر أبو عطايا العدو الصهيوني من مغبة توسيع عدوانه ضد الأمنيين من أبناء شعبنا في قطاع غزة مؤكدا أن ردود المجاهدين ستتسع باتساع عدوانه وسيدفع الثمن باهظا علي كل قطرة دم سالت في قطاع غزة فقد وجهت ألوية الناصر رسائل قوية في الأيام الماضية هو يعلمها . واستطرد المتحدث إلي موضع التهدئة قائلاً " الحديث عن التهدئة سابق لأوانه في ظل إستمرار العدوان الصهيوني ". في ختام تصريحه أكد الناطق أن لا خيار سوي خيار الجهاد في سبيل الله لتحرير البلاد والعباد من دنس الصهاينة الأوغاد .