انتهاء النقاش الموسع للحكومة الصهيونية حول مستقبل التهدئة في قطاع غزة.. واولمرت يطالب بعدم تسريب أي

انتهاء النقاش الموسع للحكومة الصهيونية حول مستقبل التهدئة في قطاع غزة.. واولمرت يطالب بعدم تسريب أي تفاصيل حول المشاورات الأمنية والعسكرية

قــاوم- قسم المتابعة: ذكرت مصادر عبرية مطلعة ان رئيس الوزراء الصهيوني طالب بفرض تعتيم شديد على نتائج الاجتماع الذي عقد اليوم بمشاركة وزير الحرب باراك ووزير الخارجية تسيبي ليبني لمناقشة مستقبل التهدئة في قطاع غزة. وقالت المصادر ان اولمرت يصر على ابقاء نتائج المشاورات التي شارك فيها قادة الاجهزة الأمنية الصهيونية طي الكتمان منوهة الى ان باراك طالب الجميع بعدم التحدث عن اي عمليات في قطاع غزة. وقال باراك ’يجب عدم استغلال الاجواء الانتخابية السائدة حاليا في الجدل حول العملية العسكرية في غزة موضحا ان اي نقاش علني سيفسد التوقيت الملازم لتنفيذ اي عملية في قطاع غزة. ورد براك علي اسأله الصحافيين العسكريين الذين سألوه حول فحوى نتائج اجتماع المجلس الأمني المصغر فرد باراك قائلا: ’ بالنسبة للقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزه أقول لكم بأننا سنفعل في الوقت والزمن المناسبين بحكمة ومسؤولية وكثر الحديث عن تلك العملية هي أحاديث زائدة لا فائدة منها وخاصة في الموسم السياسي الحالي في الكيان الصهيوني والتي تمر حاليا في موسم انتخابات’.  وأضاف باراك قائلا: ’وأنا انصح الجميع بعدم الحديث والانتظار كثيرا عن العملية العسكرية في القطاع فأنا متأكد بأنه يجب إخراج قضية العملية الكبيرة في قطاع غزه من الجدل السياسي في الكيان الصهيوني وخاصة في مرحلة الانتخابات فلا جدوى من هذا الجدل كليا وأقول واكرر سنعمل بمسؤولية وعقلانيه في غزه في الوقت والطريقة المناسبة. على ان مكتب رئيس الوزراء الصهيوني أوضح مساء الثلاثاء انه وفقا للاستخبارات المتوفرة حاليا لدى الكيان الصهيوني يرجع سبب التدهور الوضع في الوقت الحالي من اجل تأمين الحصول على شروط أفضل في التهدئة المقبلة لذا فصائل المقاومة.على حد تعبيره.  وقد حدد رئيس الوزراء الصهيوني ثلاث قضايا للمعالجة المكثفة: وهي العمل في قضية غلعاد شاليت، وهو ما يهتم به رئيس الوزراء الصهيوني.  بينما يعمل ايهود باراك في الجانب القانوني من حيث كيفية التعامل في الرد على الذين يطلقون قذائفهم من غزة، وتشمل احتمالات العقوبات مثل تعطيل الكهرباء والبنية التحتية. ’اما القضية الثالثة فهي قضية العمليات – ماذا نفعل في غزة وكيف نفعل ذلك اذا ما اتخذنا اجراء وعندما نتخذه.  وقد اكتمل العمل تقريبا في هذه القضايا الثلاث مع اخذ موعد انتهاء التهدئة في 19 كانون الاول (ديسمبر) في الاعتبار’. من ناحيته، فان باراك يعمل من اجل تحاشي التصاعد العسكري في الوقت الحاضر، وعلى وجه التأكيد قبل اكمال العمل في تلك النقاط. وقد رد في وقت سابق من هذا الاسبوع على ما اعلنته ليفني قائلا: ’ادرك ان هذا هو موسم التزاحم السياسي.  وادرك ما يعانيه السكان، وحقيقة الهجمات الصاروخية. وليست هناك عمليات وانا المسؤول عن ذلك’. وتقول الصحيفة انه رغم ايمان المستوى السياسي - الدفاعي بان الوضع الحالي غير محتمل، فان من غير المتوقع صدور قرارات مفاجئة في الوقت الحاضر.  وتشير الى الوقائع المقبلة من تغيير في البيت الابيض ووضع سياسي متقلب في الكيان الصهيوني والخشية من خروج المفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن مسارها قبل انتخابه.  كما ان هناك نقطة أخرى تستحق الاهتمام، كما تقول الصحيفة، هي احتمال ان تؤدي عملية في غزة الى اشعال الوضع مع حزب الله على الحدود الشمالية مع الكيان الصهيوني.