الموساد الصهيوني يستخدم جوازات سفر بريطانية لتنفيذ عمليات خاصة

الموساد الصهيوني يستخدم جوازات سفر بريطانية لتنفيذ عمليات خاصة

قـــاوم- قسم المتابعة : كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، حيل التستر التي تستخدمها المخابرات الصهيونية الخارجية الـ"موساد" في تنفيذ عملياتها السرية الخاصة خارج (اسرائيل) ، واشارت بشكل خاص الى استخدام جوازات السفر البريطانية في هذه المهام. وقالت الصحيفة "لا يزال جواسيس الـ"موساد" الصهيوني يستخدمون جوازات سفر اجنبية، بما فيها جوازات سفر مواطنين بريطانيين، في تنفيذ عمليات استخباراتية سرية في الخارج، وذلك وفق شهادات حصلت عليها الصحيفة البريطانية" . وتابعت "المرة الاخيرة التي طفا فيها على السطح استخدام (اسرائيل) لجوازات سفر اجنبية بصورة غير مشروعة لمساعدة عملاء (اسرائيل) في سفرياتهم التجسسية كان في كانون الثاني (يناير) 2010 عندما كشفت الشرطة في دبي عن ان قتلة محمد المبحوح، احد قادة "حماس"، استخدموا جوازات سفر بريطانية وفرنسية والمانية واسترالية في تنقلاتهم". وقد رفضت (اسرائيل) في ذلك الوقت ان تؤكد او تنفي الاعتقاد الذي كان سائدا على نطاق واسع ان عملاء الـ"موساد" كانوا وراء العملية، وان كانت قد ردت على فورة الغضب الدبلوماسية بتأكيدات على ان ذلك التصرف لن يتكرر. الا ان ادلة جديدة تشير الى مواطنين اجانب داخل (اسرائيل) يسمحون لشبكة التجسس باستخدام جوازات سفرهم، وفي كثير من الحالات عن طيب خاطر. وقد قبل اثنان من الشبان اجراء مقابلات معهما بشرط عدم الكشف عن هوياتهما، ولم يفعلا ذلك الا بعد ان اعيد اليهما جوازا سفرهما. بينما امتنع ثالث شارك في عملية مماثلة ولا يزال يخدم في صفوف الجيش الإحتلال عن اللقاء معه. ولم يعلق مسؤولون صهاينة على استخدام جوازات السفر الاجنبية ولا هم نفوا القيام بمثل هذه الاعمال. غير ان احد المسؤولين الذي عمل ضمن بعثة دبلوماسية صهيونية الى استراليا خلال الجدال في شأن مقتل المبحوح، قال "ان هذا سيكون بمثابة كابوس بالنسبة للكيان الصهيوني، لكنهم لا يستطيعون القول ان دولا اخرى لا تدري بما يجري. فالعديد من الدول تفعل الشيء ذاته".