المنظمات الأجنبية في مصر مرتبطة بالمخابرات الأمريكية

المنظمات الأجنبية في مصر مرتبطة بالمخابرات الأمريكية

قــــاوم- قسم المتابعة : كشفت وكالة رويترز في تقرير أعدته حول عمل المنظمات الأمريكية في مصر وباقي دول العالم عن العلاقة بين هذه المنظمات وأجهزة المخابرات الأمريكية. وذكرت الوكالة أنه منذ تأسيس المعهد الديمقراطي الوطني والمعهد الجمهوري الدولي في عهد الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان عمل المعهدان في أكثر من 100 دولة، وتربطهما علاقات فضفاضة بالحزبين الأمريكيين الرئيسيين. أما فريدوم هاوس فهي الأقدم. وأوضحت رويترز أن هذه المنظمات تعرف بأنها منظمات غير حكومية لكنها تتلقي تمويلا من الحكومة الأمريكية خاصة وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وعزز هذا التمويل الحكومي في بعض الأحيان من اتهامها بأنها ذراع للحكومة الأمريكية أو دمي في أيدي أجهزة المخابرات. وقالت: إن المنظمات أمريكية مثل المعهد الديمقراطي الوطني والمعهد الجمهوري الدولي و "فريدم هاوس " ظلت لعشرات السنين تروج للديمقراطية وحقوق الإنسان في أنحاء العالم بداية من روسيا حتى دول الربيع العربي، لكن بعض أنشطتها مثل مراقبة الانتخابات والمساعدة علي تكوين أحزاب سياسية لا تلقي ترحيبا كاملا في الدول المضيفة. ومن جهته، قال برايان كاتوليس الزميل في مركز التقدم الأمريكي للأبحاث: "الأنظمة المستبدة لا يعجبها تقاسم السلطة مع شعوبها، وهي تبحث عن أي مبرر لصرف الأنظار عن مشاكلها الداخلية". وعلى العكس من ذلك يقول بول سوليفان وهو أستاذ وخبير بشئون الشرق الأوسط في جامعة جورج تاون: "المصريون دائما يرتابون من التدخل الأجنبي،حيث يطلق على هذا التدخل اليد الخفية أو الأصابع الخارجية. وأضاف سوليفان: "أي منظمة موجودة هناك للعمل علي تطوير نظام التصويت والأحزاب السياسية تجعل نفسها عرضة لتلك الريبة ومخاطر كبيرة وليس فقط من المحاكم والشرطة". كما نقلت وكالة رويترز  عن خبراء آخرون قولهم: إن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 الذي أثار حربا طائفية فتاكة ومحاولات أمريكية متخبطة لبناء نظام ديمقراطي في العراق سبب تراجعا في الثقة العالمية بجهود الولايات المتحدة في الدعوة للديمقراطية.